عدد النتائج: 136

  • إنني كنت ارتكبت عددًا من المعاصي التي نهى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم عنها، ولكني الآن تبت إلى الله من هذه المعاصي، فهل تكفيني التوبة فيها ؟

    إذا كنت تبت إلى الله توبة صادقة بالإقلاع والندم عما حصل منك من المعاصي، والعزم على ألا تعود إليها، ورددت الحقوق إلى أهلها إذا كنت ظلمت أحدًا، فتوبتك تكفيك بإذن الله ومشيئته، قال الله تعالى: ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾ [ طه : 82 ]  وبالله التوفيق، وصلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31410

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    740

  • نفيد سماحتكم بأنه كان لنا في السابق سجل سيئ جدًّا من حيث ترك الصلاة وعدم اتباع ما أمر الله به، وقد أكلت الحرام من حقوق الناس الخاصة، وقد تبت إلى الله من ذلك منذ ثلاث سنوات، ولم أعد أفعل تلك الأعمال الخبيثة، والآن والحمد لله محافظ على الصلوات المكتوبة، ولكن الآن الذي يحيرني هو ضميري، بحيث إني أشعر بقلق باستمرار وعدم راحة البال ...

    أولاً: نرجو الله سبحانه وتعالى أن يتقبل توبتك، وأن يبدل سيئاتك حسنات، فهو سبحانه وتعالى القائل: ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾ [ طه : 82 ] والقائل: ﴿ وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31409

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    758

  • هل للكبائر توبة؟ وما هي كيفية التوبة من الكبيرة والفواحش؟ وهل إذا فعلت كبيرة أو فاحشة ثم ندمت عليها وأقلعت عنها بفضل الله هل يقبل توبتي أم لا؟

    التوبة تقبل من جميع الذنوب، كبائرها وصغائرها، ومنها الشرك والكفر والقتل بغير حق ، قال تعالى: ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ﴾ [ الأنفال : 38 ] وقال تعالى: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31414

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    735

  • سمعت بالتلفاز ندوة إسلامية تولاها بعض العلماء في شأن مظالم الآدميين، واحد منهما يقول: لا بد من إظهار المظلمة، والثاني يقول: مكافأة سرية، وافترقوا على ذلك، وبدأت أحاسب نفسي وأنا مقبل على الحج لعام 1404هـ، وفي الصغر لواحد عندي بعض الأشياء، ورحت له في بيته، وذكرت أن له عندي أشياء، وأعطيته بعض النقود، وحرمتها بحرم أمي، وأظهرت له ...


    أولاً: الخروج والتحلل من مظالم العباد واجب، ولا يتقيد بأداء حج ونحوه، وإنما هو على الفور.

    ثانيًا: إذا كان الواقع كما ذكر من تحريمك هذا المال كحرمة أمك، ولم يأخذه من دفعته له، وجب عليك كفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة مؤمنة، فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام.

    ثالثًا: خير لك أن تتصدق بالمظلمة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31413

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    813

  • موظف بإحدى المؤسسات العمومية، أرغب في مباشرة   وظيفة التجارة، غير أن القانون المعمول به في الدولة يمنع احتكار وظيفتين، وللحصول على سجل تجاري صرحت بأنني لا أعمل، هل أراني قد كذبت ؟ رغم أن الشرع لا يمنع من مزاولة أكثر من وظيفة، شريطة أن تكون في الحلال، أم أن القانون الوضعي يحرم أشياء مباحة فلا مانع من التهرب عنه عند ...

    إذا كان الواقع ما ذكر فقد كذبت، وعليك أن تستغفر الله وتتوب إليه، علمًا بأن طاعة ولي الأمر فيما ذكرت واجبة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31412

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    741

  • لقد عاهدت الله سبحانه وتعالى بأن لا أعود مرة أخرى مهما كان الأمر إلى الزنا، رغم محاولة فتيات لي والتحرش بي وإرسالهن لي رسلاً لمقابلتهن، لكني أرفض ذلك للوفاء بعهدي مع الله وحده وخوفًا منه وحده، وفي ذات ليلة وأنا ماشي على الرصيف، نادتني امرأة وهي من الجماعة، وجارة في الوقت نفسه، وقالت: تعال، فجئت ودخلت ولم أعلم ماذا قصدها، ...

    يجب عليك أن تحمد الله جل وعلا أن وفقك للتوبة من الفاحشة، واحرص على مجالسة الصالحين، والإكثار من طاعة الله تعالى صلاة وصيامًا وصدقة وحجًا واعتمارًا وذكرًا لله جل وعلا، وعليك الابتعاد عن مجالس السوء ورفاق السوء، وأما دخولك على مطلقتك وضمها وتقبيلها فذنب عظيم، فاستغفر الله جل وعلا منه. وفقنا الله وإياك للتوبة النصوح والعمل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31419

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    800

  • لي صديق أكبر مني سنًا، وله معزة غالية في نفسي، وله ابنة صغيرة، وأنا للأسف عندي دين وعلى علم بالشرع، وأطلق لحيته وأقصر ثوبي لوجه الله ومحاولة لإرضائه، وكانت زيارتي لصديقي كثيرة باعتباري أخًا له، ولكن حدث أن صدر من ابنته التي تصغرني بعض التعلق بي، وبدأت تتقارب إلي وتشدني إليها، وحاولت أن ابتعد عنها ولكن لم ابتعد. المهم أمسكت ...

    ما فعلته مع تلك البنت منكر وخيانة لأهلها، وعليك التوبة والاستغفار والإحسان إلى أهلها ، وننصحك بالبعد عن موارد الفتن وأسبابها، ونرجو الله أن يستر عليك في آخرتك كما ستر عليك في الدنيا. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31418

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    798

  • إذا سرق إنسان مالاً، ثم أراد أن يتوب فأرجع المال إلى صاحبه بدون علم من صاحبه ، فما حكم توبته؟

    إذا كان الواقع كما ذكرت وكان صادقًا في توبته وندم على ما حصل منه، وعزم على ألا يعود، فتوبته صحيحة، ولا يضره في توبته عدم علم المسروق منه بما رد إليه من ماله. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31423

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    807

  • رجل ارتكب جرائم عدة في شبابه، منها مثلاً: اللواط، إتيان البهائم، قذف المحصنات، إهمال في الصلاة وتكاسل عن الجماعة، وربما فاتته بعض الصلوات، الذهاب لبعض المشعوذين لغرض علاج بعض الأقارب، ولكنه في حينها لم يكن يعلم أن الذهاب للمشعوذين وتصديقهم كفر، الغيبة والنميمة والحسد يكرهه، ولكنه يشعر به أحيانًا.

    جميع ما ذكرته في هذه الأسئلة الستة أمور منكرة، تجب التوبة النصوح منها، وذلك بالإقلاع عنها والندم على فعلها وعدم   العودة إليها مستقبلاً، مع الحرص على فعل الواجبات وترك سائر المعاصي والمنكرات، والإكثار من الاستغفار ونوافل الطاعات، فإن الحسنات يذهبن السيئات، نسأل الله له الهداية وأن يجنبه طرق الغواية، إنه ولي ذلك والقادر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31422

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1395

  • إنسان كان منافقًا، وكان سارقًا، وكان يدعي أنه مسلم، ولكن تاب إلى الله، وندم على ما فعل ، وتسامح مع إخوانه منهم بالجهر وبعضهم بالرسائل، ما هي نظرة الإسلام في هذا الإنسان؟

    إذا كان الواقع كما ذكرت من توبة ذلك الشخص من النفاق والسرقة، وتسامحه مع إخوانه، وندم على ما وقع منه من الإساءة - تاب الله عليه، وبدَّل ما تاب منه من المعاصي حسنات، فضلا منه تعالى وإحسانًا، قال الله تعالى: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31424

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    789

  • يكون الإنسان في فترة من حياته في عبث وفجور وعدم خشية من الله، يلهو ويلعب ويبذر ويعصي، حتى يتوب الله عليه، ويكون من الناس الذين فضلهم الله ويريه طريق الحق، وفي هذه الفترة يقترف آثامًا منها في حق ربه ومنها في حق الناس، أما ما بينه وبن ربه فربه سيغفر له بإذنه مادام تاب ورجع وأناب وعمل صالحًا، أما بخصوص حقوق الآدمين فمنها ما هو ...

    من شروط التوبة من حقوق العباد أداؤها إليهم، فإن كان الحق مالاً رده، وإن كان غير مال رده، وإن كان غير مال استسمحه إن طمع في مسامحته، وإن خشي مضرة في ذلك أحسن إليه قدر المستطاع ودعا له.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31425

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    733

  • ما معنى الإصرار على المعصية ؟ وهل إذا كرر المسلم الذنب ثم تاب منه ثم رجع إليه ثم تاب وهكذا بدافع الهوى والضعف يعتبر مصرًّا على المعصية؟

    الإصرار هو التصميم على الاستمرار في المعصية، أما إذا فعل المعصية ثم تاب منها توبة نصوحًا ثم غلبته نفسه فعاد إليها ثم تاب توبة نصوحًا وعاد إليها وهكذا - فلا يعد مصرًّا. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31427

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    725

  • كنت عملت خطايا كبيرة وأنا جاهل، وأحلف بالله ولم أكفر عن يميني، والآن هداني الله وأريد أن أدفع شيئًا كثيرًا كفارة لما ذكرت، فأفيدوني.

    عليك أن تتوب إلى الله مما فرط منك من المعاصي، وأن تكثر من الاستغفار والأعمال الصالحات ، وخاصة أداء الصلوات الخمس في أوقاتها جماعة في المساجد، وترد المظالم لأهلها ما أمكن، وأن تستسمح من لم تستطع رد مظلمته إليه، رجاء أن يبدل الله سيئاتك حسنات، قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31426

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1772

  • يقول الله تعالى: ﴿ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾ [ هود : 114 ] وحديث الرجل الذي أصاب من امرأة قبلة.. إلخ. وحديث: (إذا توضأ المسلم خرجت خطاياه مع الماء أو مع آخر قطر الماء) إلخ، فهل معنى هذه الأحاديث أن الوضوء والصلاة وقراءة القران والصدقة تكفر الذنوب مثل النظر إلى النساء والكلام معهن؟ أرجو ...

    مكفرات الذنوب كثيرة، وهذا من فضل الله وسعته على عباده ورحمته بهم سبحانه، وما في النصوص المذكورة من مكفرات الذنوب، لكن ليس معنى هذه المكفرات وما في معناها أن يقدم الإنسان على المعاصي والشهوات، ويصر عليها بحجة أنه يعمل هذه الحسنات فتكفرها، فهذا لا يقوله أحد، ولا تؤدي إليه هذه النصوص، وإنما المسلم مطالب بأصل الشرع بعمل الأوامر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31429

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    707

  • شاب تاب إلى الله توبة نصوحًا، وبالفعل استمر على ذلك تقريبًا 6 سنوات، ولكنه عاد إلى معصية الله ، إذا كانت المعصية التي ارتكبها ليست من الكبائر، ولكن كلما أراد التوبة لم تقو عزيمته، فجاء بكتاب الله الكريم، ووضع يده عليه وأقسم بالله وحق الكتاب الكريم أن لا يعود للمعصية، ولكن عاد إليها بعد فترة، وفي المرة الأخيرة ندم كثيرًا ...


    أولاً: إذا كان الواقع ما ذكر فتوبته صحيحة، ونرجو الله   أن يتقبلها منه وأن يحفظه فيما بقي من العود إلى المعاصي. ثانيًا: على المذكور أن يكفر كفارة اليمين وهي إطعام عشرة مساكين كل مسكين نصف صاع من أرز أو بر أو نحوهما أو كسوتهم أو تحرير رقبة مؤمنة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام. ثالثًا: ليس لأحد أن يحلف بحق القرآن؛ لأن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31430

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    701

  • ما حكم من أراد التوبة وقد مات والداه وهو لهما عاق ؟

    عليه التوبة إلى الله من العقوق، وأن يحسن إلى والديه الميتين بالدعاء لهما، ويحسن بالصدقة عنهما، والحج والعمرة عن كل واحد منهما إذا كان قد حج عن نفسه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31432

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    859

  • في مرة حلفت على ألا أرتكب بعض المحرمات زجرًا لنفسي، ولكن بعد زمن أوقعني الشيطان في ذلك، فماذا أفعل ؟

    يجب عليك أن تتوب إلى الله، وتكف عن المعاصي وتكفر عن يمينك.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31431

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    741

  • كان لا يصلي، ويشرب الخمر، ويرتكب الفواحش، ومعه مال كثير من كسب حرام، ثم تاب إلى الله من جميع ما تقدم عدا المال، فهل يلزمه التخلص منه، أم أنه يقاس على المسلم الجديد الذي لا يسأل عن مصدر ماله قبل ذلك؟

    من تاب من الكسب الحرام وجب عليه التخلص من ذلك المال الخبيث ، وإذا لم يستطع حصره أخرج ما يظن أن فيه براءة لذمته، هذا إذا لم تكن معاصيه مخرجة له من الإسلام. أما إذا خرج من الإسلام بفعل شيء من نواقضه المعروفة ومن ذلك على الصحيح من قولي العلماء ترك الصلاة ولو لم يجحد   وجوبها - فإن التوبة هي الإتيان بالصلاة مع الدخول إلى الإسلام من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31434

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    716

  • استفتاني رجل طاعن في السن بقوله: إنه في أول قيام الدولة السعودية في هذه المنطقة استأذن شيخ قبيلته من أمير بيشة في ذلك الوقت في السماح له بغزو تهامة ، فأذن له، ثم ندبهم شيخ قبيلته للخروج فخرج، وحصل قتال بينهم وبين أهل تهامة ، وقتل منهم أربعة أشخاص، وانفرد هو بقتل شخص تهامي في تلك الموقعة ، وسألته عن الدافع إلى خروجه فأجاب ...

    إذا كان الواقع كما ذكر، فالأحوط لهذا المستفتي أن يستغفر الله ويتوب إليه، ويكثر من الأعمال الصالحات؛ عسى الله أن يغفر له ويتوب عليه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31433

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    824

  • من أسلم ولديه أموال حرام قبل إسلامه ، فما العمل بالمال: هل يتصدق بها، وهل يجوز له أن يستثمرها، بعد استثمارها تكون له حلالاً أو حرامًا؟ أفيدونا في أقرب وقت ممكن، جزاكم الله عنا خير الجزاء.

    من أسلم ولديه أموال من كسب حرام فإنها ملك له، ولا يجب عليه التخلص منها؛ لأن الإسلام يجب ما قبله، وأما ما كان من هذه الأموال من حقوق الآدمين، فإنه يجب إعادتها   لأصحابها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31435

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    957

  • هل الإنسان يعاقب على خواطر السوء التي تمر في ذهنه وهو يعيش في البلد الحرام؟

    لا يعاقب الإنسان على خواطر السوء التي تمر في ذهنه وهو يعيش في البلد الحرام أو غيره؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: « عفي لأمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل أو تتكلم » [1] . وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    1) ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31437

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    761

  • كنت مستلمًا ضابط خفر، وكان لدينا مواقيف يجلب لهم الأكل من مطعم قريب من المركز، وفي حوالي الساعة التاسعة ليلاً أو يزيد، أرسلت أحد الجنود لجلب طعام للمواقيف من المطعم المجاور، يرجع الجندي بدون أن يعطى الطعام، وسألته عن السبب فقال: لم يفتح لي باب المطعم، وقال: يستهزئون بي من وراء الزجاج، ثم أرسلت شخصًا آخر ليس جنديًّا، للتأكد ...

    إذا كان الأمر كما ذكر فإنك تستغفر الله تعالى وتتوب إليه؛ لعل الله أن يتوب عليك. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31957

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    771

  • إذا صدم السائق رجلاً على خطأ، وهذا الرجل لم يمت ، ماذا يفعل لكي يغفر الله له؟

    إذا صدم السائق خطأ فيستغفر الله ويستسمح المصدوم، وإذا طالب بتعويض عما أصابه فيرجع في ذلك إلى الحاكم الشرعي. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31962

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    717

  • وددت أن أضع مشكلتي أمامك في خطاب بالتفصيل، ما حدث لي وما حدث معي فعلاً: أولاً: إنني شخص على قدر من الإيمان والحمد لله، ولكن شيطاني كان صعبا جدًّا جدًّا، ولكنه في الفترة الأخيرة منذ أيام دار بنفسي ولف ودار كيفما أراد أن يوجهني، ومن بين المخاطر التي وضعني بها كانت البداية أننا نعمل مجموعة مع بعضنا البعض، وفي مؤسسة واحدة، ولكن شاء ...

    أولاً: يجب عليك التوبة إلى الله عز وجل مما وقع من الأذى لزملائك في العمل ، وذلك بالإقلاع والندم على ما وقع والعزم على ألا تعود.

    ثانيًا: يجب عليك المصالحة مـع زملائك، واستسـماحهم ممـا حصل، والإكثـار من عمل الصالحات، والإحسـان إلى زملائـك وجيرانك والناس أجمعين. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31974

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    787

  • الحمد لله أني امرأة مصلية صائمة عابدة لله سبحانه، حاولت مرات ومرات أن أتوب عن استماع الأغاني لكني لم أستطع، فماذا تنصحني به؟

    الذي ننصحك به هو الالتجاء إلى الله، والتضرع بين يديه سبحانه، والخوف منه في السر والعلانية، وسؤاله التوفيق لترك المعاصي والبعد عنها، وأن تكثري من قراءة القرآن وذكر الله؛ من تسبيح وتهليل وتحميد وتلجئي إلى الله بكثرة الدعاء، كقول: (اللهم حبب إلي الإيمان وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق   والعصيان، واجعلني من الراشدين)، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32092

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    726

  • أنا طالب أمر بمرحلة خطيرة من مراحل العمر، وهي مرحلة المراهقة، فأنا طالب في الصف الثالث الثانوي، وأعيش في منزل به جهازان للتلفزيون في كل حجرة واحد، فأجده أمامي في كل وقت أجلس في البيت، فأصبحت محاطًا به باستمرار، وأداوم على متابعة الأفلام الأجنبية الخليعة بهذا الجهاز، حتى وصل بي الحال أنني لم أكتف بمشاهدته فقط، بل أصبحت ...

    إذا كان الواقع من حالك ما ذكرت وجب عليك أن تصدق مع الله في توبتك مما ابتليت به، من النظر إلى التلفزيون، ومن متابعة الأفلام الخليعة ؛ محافظة على نفسك من مثار الفتن، وحفظًا لوقتك، حتى تتمكن من أداء الواجب عليك لربك، والقيام بواجب أسرتك، ودراسة ما يعود عليك بالخير والنفع العميم في دينك ودنياك، من العلوم النافعة والأعمال ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32129

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1063

  • الحمد لله التزمت أخيرًا، بعد ضياع دام أكثر من 6 سنوات من عمري، ولكن لا زلت متعلقًا بالماضي، فكلما ذهبت للمسجد لمجالس الذكر راودني الشك في الرجوع عنها، بحجة أنني لا أصلح أن أجلس مع هؤلاء الصالحين، فأرجع قبل وصول بوابة المسجد.

    الواجب عليك حمد الله وشكره أن أخرجك من حياة الضياع والضلال إلى نور الهدى والإيمان، ومن حمأة الفساد والمعاصي إلى نبراس الطاعة واليقين. وينبغي لك الإكثار من فعل الطاعات، ومجالسة الصالحين وأهل العلم ، وحضور حلق الذكر في المساجد، ولا تلتفت إلى تخذيل الشيطان، بل لازم حلق الذكر،   فإن فيها خيرًا كثيرًا، وعليك الابتعاد عن قرناء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32161

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    992

  • يوجد لدي محل تسجيلات أغاني، وكان معي شريك، وبعد ما اتضح لي أن التسجيلات حرام سعرنا المحل ومحتوياته بأربعين ألف ريال، وأعطيت شريكي حصته مبلغ عشرين ألف ريال؛ لكي أقوم بإلغاء هذا المحل وإتلاف محتوياته، وسأل أحد إخوتي أحد المشايخ وأفتاه بأن يباع هذا المحل ويتصدق بقيمته خير من إتلاف هذا المال، وبعد هذه الفتوى صرت في حيرة: هل ...

    معرفتك حكم العمل الذي تزاوله نعمة من الله عليك، يجب عليك شكر الله جل وعلا عليها، وبالنسبة لمحل التسـجيلات فالواجب تحويله إلى محل تسجيلات إسلامية. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32165

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    763

  • هل يجوز لمرتكب الكبيرة إن تاب أن يكون إمامًا للمسلمين؟ وهل يعذب في الآخرة إن تاب في الدنيا ولم يقم عليه الحد ؟

    التوبة تجب ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، قال تعالى: ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ﴾ [ الأنفال : 38 ] ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: « الإسلام يَجُبُّ ما قبله، والتوبة تهدم ما كان قبلها » [1] ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32499

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1704

  • ماذا يفعل الإنسان الذي يسب الدين حتى يعود لدينه، وما مصيره إن لم يتب ، حيث إنه يجهل ما قاله وجاهل بمعناه، سواء كان صغيرًا أو كبيرًا؟

    من سب دين الإسلام من المسلمين فقد ارتد عن دينه، ووجبت استتابته، فإن تاب وإلا قُتل مرتدًا، ومأواه جهنم خالدًا فيها مع الكفار والمشركين والعياذ بالله. أما توبة من سب الدين، فتكون بالثناء على دين الإسلام، والندم على ما سبق من مقالة الكفر، والعزم على أن لا يعود إلى مثلها، وأن يكثر من الاستغفار والإنابة إلى الله تعالى، فإذا علم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32549

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1816