عدد النتائج: 50

  • يقول السائل: دخل بيتنا شاب خاطبا لأختي، وقال إنه مقتنع بها تماما، وأعطاها الشبكة نقودا، وأحضر لها دبلة وخاتما بسيطا، وكان مسافرا ووعد بالرجوع بعد ستة أشهر للزواج، وفي أثناء سفره كان يراسلها ويمنيها بالوعود ويكلمها بالتليفون، ومضت مدة ما يقرب من أربعة أشهر لم يراسلها، فبعثنا نطمئن عليه، فلم يرد إلا بعد شهرين بخطاب يقول فيه: ...

    إن الخطبة وقراءة الفاتحة وقبض المهر وقبول الشبكة والهدايا من مقدمًات الزواج، ومن قبيل الوعد به، ما دام عقد الزواج لم يتم بأركانه وشروطه الشرعية، والمقرر شرعًا أن المهر إنما يثبت في ذمة الزوج بعقد الزواج، فإن لم يتم عقد الزواج فلا تستحق المخطوبة شيئًا منه وللخاطب استرداده، أما بالنسبة للشبكة فالذي نراه أنها هدية يقدمها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11048

    تاريخ النشر في الموقع
    12-12-2017

    مشاهدات
    170

  • إذا كان الشخص يقوم بنفسه بالحراج على بضاعة خاصة به، فهل له أن يبدأ الحراج بسعر من عنده، أم ينتظر أحدًا من المشترين يطرح بداية المزايدة؟ هل للدلال حق في الزيادة من عنده أثناء الحراج، أو ينتظر حتى يتوقف المشترون إذا كان يرغب في شرائها ومن ثم يقوم بالزيادة؟

    إذا كان الدلال الذي يقوم بالحراج على السلعة ويرغب في شراء السلعة فلا بأس أن يبدأ الحراج بسعر من عنده،   أو يزيد فيها أثناء الحراج بعد سوم أحد الراغبين فيها، بحيث لو لم يزد أحد من الحاضرين لأخذها به، ويحرم أن يبدأ سعرها أو يزيد فيها وهو لا يريد شراءها، أو يزيد فيها لإيهام المشتري بأن سعرها أعلى من ذلك، أو ليقطع السوم عند سومه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26337

    تاريخ النشر في الموقع
    19-01-2018

    مشاهدات
    46

  • سأل جندي أفندي توماس في امرأة مسيحية ذمية توفيت عن ابني أخيها الشقيق ذكرين، وعن أختها لأمها فقط، وتركت تركة، فما نصيب كل منهم في تركتها؟ مع العلم بأن المتوفاة وورثتها المذكورين مسيحيون أرثوذكس ذميون مقيمون بمصر، وتابعون للحكومة المصرية. أفيدوا الجواب.
     

    لأخت المتوفاة لأمها من تركتها السدس فرضًا، والباقي لابني أخيها الشقيق تعصيبًا بالسوية بينهما. وهذا متى كانت المتوفاة وورثتها المذكورون ذميين متحدين في الدين والدار.

    والله أعلم.


    المبادئ:-
    1- للأخت لأم السدس فرضًا عند انفرادها وعدم وجود الأصل المذكر أو الفرع الوارث.

    2- لابني الأخ الشقيق الباقي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12587

    تاريخ النشر في الموقع
    13-12-2017

    مشاهدات
    24

  • جماعة وجد لديهم رجل كفيف وزوجته وله ابن يقوم بشؤونهم، وهم بدو ولا يملك ذلك الولد من حطام الدنيا شيئًا، وليست عنده وظيفة يعمل بها، ولا زوجة فأراد جماعته ممن وفقهم الله للخير أن يجمعوا له مالاً يتزوج به لعل زوجته إن جاءت تساعده على حمله؛ لأنه في الظاهر أن الولد بار بوالديه، فجمعوا له مبلغًا وقدره (20000) عشرون ألف ريال سعودي، ثم قام ...

    الزكاة تجب في المال المذكور كلما حال عليه الحول، والزكاة تجب على صاحب المال، وأما تصرف المودع بالأمانة وإقراضها للمحتاجين بغير إذن مالكها فلا يجوز ولا يجزئ الإقراض لها عن الزكاة الواجبة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22878

    تاريخ النشر في الموقع
    19-01-2018

    مشاهدات
    168

  • شركة تشتري أراضي تفتح في رأس مالها مساهمات مؤقتة للمواطنين الذين يساهمون كل حسب قدرته في تسديد رأس مال هذه الأراضي ، ثم تقوم الشركة ببيعها وتصفية رأس المال والربح للمساهمين عند البيع ، فهل للشركة الحق في خصم زكاة هذه المساحات وتحويلها إلى مصلحة الزكاة والدخل مع ما تدفعه الشركة للمصلحة على نتيجة نشاطها وأصولها ؟ علمًا بأنه ...

    المساهمون إذا وكلوا الشركة في إخراج الزكاة نيابة عنهم جاز ذلك وتخرجها الشركة على أي طريقة تراها مبرئة للذمة ، وإن لم يوكلوها في ذلك فإن كل مساهم يخرج زكاة نصيبه كل سنة تمر عليه مع ربحه ، بأن يسأل الشركة عما يساوية كل سنة وقت وجوب الزكاة .


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36765

    تاريخ النشر في الموقع
    21-01-2018

    مشاهدات
    56

  • ما حكم الرجل أو المرأة إذا قلت لهما: بأن ما تفعلونه حرام، كأن تنهي المرأة عن لبس الملابس القصيرة، أو تنهي الرجل عن شرب السجائر؛ يردون عليك بأن كل الناس تفعل ذلك، أو أن النساء في بلدنا يلبسون كذا؟

    هذا الجواب ممن ذكرت يعتبر خطأ، وعمل الناس للمنكر لا يبرر ارتكابه، فقد قال سبحانه وتعالى: ﴿ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ [ الأنعام : 116 ] ، وإنما التحليل والتحريم يؤخذان من كتاب الله عز وجل، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، لا من فعل   الناس؛ لأن الناس يخطئون ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26199

    تاريخ النشر في الموقع
    19-01-2018

    مشاهدات
    55

  • قصتي هي: دخلت السجن على ذمة قضية قتل أحد أصدقائي في المدرسة بسبب مشاجرة وقعت بيننا، وحصل ما حصل فكانت النتيجة أن صدر ضدي حكم الإعدام في سنة 1989م وسلمت أمري إلى الله تعالى، ثم بعد ذلك تبت إلى الله تعالى خير توبة وعكفت على حفظ كتاب الله تعالى، ووفقني الله لذلك وحفظت كتاب الله تعالى كاملًا ثم بعد ذلك تم خروجي من السجن بسبب ما حصل ...

    ترى لجنة الفتوى جواز إعانة السائل على ما تحمله من مال الصلح عن الدية الواجبة عليه، على أن يُعان من أموال الصدقات والهبات والتبرعات العامة دون الزكاة، وهو من أبواب الخير والإحسان، لقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4849

    تاريخ النشر في الموقع
    04-12-2017

    مشاهدات
    247

  • حججت هذا العام حجًّا مفردًا، وفي طواف القدوم أحسست بمذي ومن منطلق شكي وعدم يقيني وكذا الرأي القائل بعدم اشتراط الطهارة للطواف أكملت طوافي ، وبعد انتهائي ذهبت للحمام لأتبين الأمر وأجدد وضوئي حتى أصلي خلف المقام ركعتين وأتم السعي سعي الحج، لم أجد أثرًا لشيء، فهل لم يحدث مذي أصلاً أو حدث وجف مكانه لا أدري أفيدونا حفظكم الله ...

    إذا كنت بدأت الطواف على طهارة متيقنة ثم حدث عندك شك في أثناء الطواف في انتقاض الوضوء وتممت الطواف فإن طوافك صحيح؛ لأن الطهارة متيقنة والناقض لها مشكوك فيه واليقين لا يزول بالشك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لمن يشك في حصول الحدث في أثناء الصلاة: « ألا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35905

    تاريخ النشر في الموقع
    21-01-2018

    مشاهدات
    225

  • أنوي عمل عمرة لوالدتي هذا العام إن شاء الله تعالى، وهي متوفاة، أفيدوني جزاكم الله خيرًا، مع العلم أنني اعتمرت لنفسي، لكن لم أحج بعد. هل يجوز ذلك، وهل هناك نية معينة أو إضافات على عمرة الشخص لنفسه. هل هناك من شيء آخر أفعله للتكفير عن سيئاتي؟ حيث إنني كنت جافيًا معها في التعامل في حياتها. ولكم جزيل الشكر والتقدير، والسلام عليكم ...

    إذا كان الأمر كما ذكر جاز لك الاعتمـار عن والدتك المتوفاة. وما حصل منك من الجفاء مع والدتك فعليك بالتوبة إلى الله جل وعلا والاستغفار، والدعاء لوالدتك والتصدق عنها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31699

    تاريخ النشر في الموقع
    21-01-2018

    مشاهدات
    65

  • سأل عبد الوهاب إبراهيم أبو عيانة قال: حرمة توفيت وتركت الآتي: زوجها، ووالدتها، وبنتين من زوج آخر، وأختا شقيقة، وتركت ميراثا.

    أرجو التكرم بإفادتي عما يخص كلا من المذكورين بالميراث الشرعي المتخلف عن المتوفاة.
     

    لزوج المتوفاة من تركتها الربع فرضًا؛ ولوالدتها السدس فرضًا؛ لوجود الفرع الوارث، ولبنتيها الثلثان فرضًا مناصفة بينهما. فقد دخل في هذه المسألة العول فأصلها من اثني عشر سهمًا وتعول إلى ثلاثة عشر، للزوج منها ثلاثة أسهم، وللأم سهمان، وللبنتين ثمانية الأسهم الباقية بالسوية بينهما، ولا شيء للأخت الشقيقة .

    وهذا إذا لم يكن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13165

    تاريخ النشر في الموقع
    13-12-2017

    مشاهدات
    16

  • المرحوم محمد عبد العزيز توفي بتاريخ 13/12/1956 عن ورثته وهم زوجته صفية، وأولاده: سلوى وهدى وسعد، ووالدته عيشة محمد عيسى، وابنه أحمد جودة فقط، وليس للمتوفى المذكور أملاك ولا عقارات ولا مال ظاهر سوى مبلغ في صندوق التأمين والادخار بمصلحة السكة الحديد، وقد أوصى بهذا المبلغ لوالدته عيشة وابنه أحمد جودة فقط، على أن يقسم بينهما حسب ...

    القانون المنظم لمصلحة التأمين والادخار وإن نص على أن الموظف له أن يوصي بمبلغ التأمين لمن يشاء إلا أنه يجب أن يخضع لقانون الوصية رقم 77 لسنة 1943، فقد نصت المادة رقم 77 منه على أن الوصية تصح بالثلث للوارث وغيره وتنفذ من غير إجازة الورثة، وتصح بما زاد على الثلث ولا تنفذ في الزيادة إلا إذا أجازها الورثة بعد وفاة الموصي وكانوا من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12126

    تاريخ النشر في الموقع
    12-12-2017

    مشاهدات
    48

  • هل أداء فريضة الجمعة بأذانين صحيح أم باطل؟

    الثابت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان أذانًا واحدًا يؤذنه بلال رضي الله عنه على باب مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد جلوس النبي على المنبر وبين يديه؛ لقول السائب بن يزيد: إن الأذان كان أوله حين يجلس الإمام على المنبر يوم الجمعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر، فلما كانت خلافة عثمان وكثر الناس أمر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9895

    تاريخ النشر في الموقع
    12-12-2017

    مشاهدات
    153

  • منذ أربع سنوات حتى الآن في أغلب الأيام أحلم حلمًا لم أعرف سببه، وهذا الحلم أقلقني جدًّا، وبدأت أخاف، لأني أحلم هذا الحلم على أشكال مختلفة ، ومن هذه الأنواع وجدت زوجي واقف مع واحدة عارية، وآخر أجده متزوج بواحدة أجنبية، ويصرف عليها جميع ما عنده بالرغم أنها متبرجة جدًّا، ويتركنا ويذهب إلى خارج البلاد، وهكذا دائمًا، بالرغم ...

    إذا كان الأمر كما ذكرت فالظاهر أن أحلامك من حديث نفسك حال اليقظة، وأنها نشأت من تأكد حبك لزوجك، وزيادة غيرتك وحرصك عليه، وحسن عشرته لك، فلا تبالي بهذه الأحلام، ولا تشغلي بها بالك، واجتهدي في الإحسان إليه، ودعي عنك الأوهام، واسألي الله تعالى أن يديم التوفيق بينكما، ويجعل منكما أسرة مباركة. وبالله التوفيق، وصلى الله على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31449

    تاريخ النشر في الموقع
    21-01-2018

    مشاهدات
    108

  • هناك أحد المحلات معلق لوحة مكتوبًا عليها باللغة الإنجليزية (The God Father)، وهذه اللوحة هي اسم للمحل، وسؤالي هو: ما حكم تسمية هذا المحل بهذا الاسم؟ ثم اطلعت اللجنة على ترجمة للكلمة المسئول عنها، حسب ما أفاد به السيد منصور من مكتب الترجمة في الوزارة، ونصُّها: إجابة لسؤال السائل عن معنى كلمة (GODFATHER)، أقول: إنها تحمل عدة معان:

    1- ...

    ما دام هذا العنوان يتضمن معانيَ متعددة، بعضها لا يجوز شرعًا، فإنه لا يجوز التسمية بذلك وينصح بالمنع منه، دفعًا للبس.

    وتوصي اللجنة الجهات المختصة بمنح التراخيص التجارية أن تمنع التسمية بالأسماء الموهمة بمخالفة الشريعة.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18234

    تاريخ النشر في الموقع
    28-12-2017

    مشاهدات
    65

  • يوم من الأيام ذهبت إلى المسجد في يوم الجمعة بعد أن توضيت ولبست ثيابي وتطيبت، والمسجد في قرية لم يوجد بها مكبرات الصوت، وكان فيه بقالة فجلست بها حوالي 10 دقائق، وذهبت إلى المسجد فوجدتهم قد صلوا وخرجوا. هل علي ذنب على ذلك؟

    من تخلف عن الجمعة من غير قصد، كأن يذهب إليها فيجدهم قد خرجوا من الصلاة فإن لم تكن عادة له التخلف فنرجو الله أن يغفر له، ومن حدث منه ذلك ثم تاب فالله غفور رحيم لمن تاب إليه وأناب، ومن لم يدرك الركعة الثانية من الجمعة لم يدرك الجمعة ؛ وصلاها أربع ركعات ظهرًا بعد دخول وقتها.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34539

    تاريخ النشر في الموقع
    21-01-2018

    مشاهدات
    131

  • توفيت سيدة ولها أم وزوج وليس لها أبناء ولها إخوة (2أشقاء ذكور) ولها إخوة من أمها (2ذكور وثلاث بنات) فكيف يتم توزيع الميراث وهل الأخوة الأشقاء لهم حق من هذا الميراث؟

    التركة تقسم كالتالي - يستحق الزوج (نصف) التركة فرضًا، لعدم وجود الفرع الوارث.

    - وتستحق الأم السدس فرضًا لوجود الإخوة الأشقاء.

    - ويقسم الباقي وهو(الثلث) على الإخوة الأشقاء والأخوة لأم بالتساوي بين ذكورهم وإناثهم، وذلك من بعد وصية يوصى بها أو دين.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4101

    تاريخ النشر في الموقع
    04-12-2017

    مشاهدات
    141

  • ما سبب زيادة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم على أربع، اللاتي أباحتهم (كذا) الشريعة؟[1]

    إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتزوج في سن الشباب والفراغ إلا بخديجة، وكانت رضي الله عنها ثيبًا، وبعد الكهولة والقيام بأعباء النبوة ومكافحة المشركين وغيرهم من أعداء النبوة تزوج عدة زوجات ثيبات، ومنهن أمهات الأولاد وكبيرات السن، ولم يتزوج فتاة بكرًا إلا عائشة بنت الصديق رضي الله عنه، وأسباب ذلك بعضه سياسي كتوثيق الروابط بينه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    346

    تاريخ النشر في الموقع
    03-12-2017

    مشاهدات
    254

  • تردد الحديث في الآونة الأخيرة عن الكتابة بالنيابة، أي: قيام شخص ما بطلب من شخص آخر لكتابة بحث له قد يكون رسالة ماجستيـر أو دكـــتوراه، أو كتابة بحوث يتقدم بها للترقية العلمية في الكليات أو الجامعات، وهذه الكتابة مقابل أجر يدفعه الحاصل على الرسالة أو البحث.

    فما حكم الإسلام في هذا العمل؟ وما حكم املال الذي يكتسبه الكاتب؟ ...

    الرسائل العلمية المطلوبة من الطالب لمنحه درجة علمية ماجستير أو دكتوراه أو غيرها يجب أن تكون معدة من قبل الطالب نفسه، لتعبر عن جهده، وقوته أو ضعفه، ولا يجوز شرعًا أن يقوم غيره مكانه فيه؛ لأن هذا يعتبر غشًا وتزويرًا، وكلاهما محرم شرعًا، يأثم فيه الكاتب والمكتوب له، كما يأثم المدرس أو عميد الكلية الذي يقبل هذا البحث المزور، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17377

    تاريخ النشر في الموقع
    28-12-2017

    مشاهدات
    54

  • يزعم بعضهم أن افتراق الأمة إلى شيع أمر لازب، أخبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم. في حديث «سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي النَّارِ إلَّا فِرْقَةً» رواه الطبراني.

    وبناءً عليه، فلا مطمع في توحيد كلمتهم وإصلاحهم، بل لا يزالون مختلفين.

    وقد سألناهم ...

    أما افتراق الأمة الإسلامية فهو واقع بالفعل، ولكن لا يوجد دليل من القرآن ولا من الحديث يدل على اليأس من اتفاقهم في الأمور العامة والإخوة الإسلامية والتعاون على مقاومة من يعاديهم كلهم، وعلى ما ينفعهم كلهم، وإن ظلوا مختلفين في كثير من المسائل؛ بأن يكونوا في اختلافهم على هدي السلف الصالح في عذر بعضهم لبعض واتقاء التكفير ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    356

    تاريخ النشر في الموقع
    03-12-2017

    مشاهدات
    217

  • سأل عبد السلام حسن بالآتي: توفي رجل عن زوجات ثلاثة: نظيمة ونجية ووردة، وترك بنتين وولدا من نظيمة، وبنتا وولدا من نجية، وولدا ذكرا من وردة.

    ثم توفي أحد الأولاد الذكور وهو ابن نظيمة عن أمه، وشقيقتيه، وإخوته لأبيه المذكورين.

    ثم توفي ابن نجية عن شقيقته، وأمه، وإخوته لأبيه الباقين.

    ثم توفي ابن وردة عن أمه، ...

    لزوجات المتوفى الأول من تركته الثمن فرضًا بالسوية بينهن؛ لوجود الفرع الوارث، والباقي لأولاده المذكورين تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين.

    ولأم المتوفى الثاني من تركته السدس فرضًا؛ لوجود عدد من الإخوة، ولأختيه الشقيقتين الثلثان فرضًا مناصفة بينهما، والباقي لإخوته لأبيه تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين.

    ولأم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13142

    تاريخ النشر في الموقع
    13-12-2017

    مشاهدات
    34

  • هل يجوز تخصيص مبلغ من الزكاة التي ترد إلى الهيئة الخيرية ويخصص لصالح صندوق الادخار من باب والعاملين عليها؟

    إذا كان جمع الزكاة وإنفاقها في مصارفها الشرعية من عمل هذه اللجنة المفوض إليها من قبل السلطات الرسمية في الدولة، فإن هذه اللجنة تكون من العاملين على جمع الزكاة، وفي هذه الحالة يجوز للعاملين فيها أن يأخذوا مما يجمعونه من الزكاة بما لا يزيد عن الثمن، أو يوضع ذلك في صندوقهم بإذنهم، بشرط أن لا يزيد ذلك عن أجر المثل لعملهم، وأن لا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6954

    تاريخ النشر في الموقع
    05-12-2017

    مشاهدات
    57

  • سأل عبد الحليم سيد قال: امرأة توفيت عن: أم، وزوج، وأخت لأب، وجد لأب.

    وإن المتوفاة توفيت منذ أسبوع، فما نصيب كل في تركتها؟ مع العلم بأن جدها لأبيها هو أبو أبيها، وليس للمتوفاة إخوة أشقاء، ولها إخوة لأب إلا أختها المذكورة، وليس لها أيضًا إخوة لأم لا واحد ولا أكثر.

    لزوج المتوفاة من تركتها النصف فرضًا؛ لعدم وجود الفرع الوارث، ولأمها الثلث فرضًا؛ لعدم وجود الفرع الوارث وعدم وجود عدد من الإخوة والأخوات، ولأختها لأبيها النصف فرضًا، ولجدها أبي أبيها السدس فرضًا.

    فقد دخل في المسألة العول، فأصلها من ستة وتعول إلى تسعة أسهم تنقسم إليها التركة: للزوج منها ثلاثة، وللأم سهمان، ولأختها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13185

    تاريخ النشر في الموقع
    13-12-2017

    مشاهدات
    8

  • يقول السائل أن واقفًا شرط في وقفه ما لفظه: «أولًا على نفسه، ثم على أولاده، ثم على أولاد أولاده للذكر مثل حظ الأنثيين، على أولاد الظهور دون أولاد البطون، ومن مات منهم عن ولد أو ولد ولد فيكون نصيبه لولده أو ولد ولده وإن سفل، ومن ليس له ولد يرجع نصيبه إلى أصل الغلة».

    ومات الواقف عن أولاد، ثم مات بعض أولاده عن أولاد إلى ...

    جاء في الجزء الثالث صفحة 677 من كتاب رد المحتار على الدر المختار حاشية ابن عابدين في فصل ما يتعلق بوقف الأولاد ما يأتي: «ولو قال: على ولدي وولد ولدي وولد ولد ولدي عم نسله وصرف إلى أولاده ما تناسلوا لا للفقراء ما بقي منهم واحد وإن سفل، ويستوي الأقرب والأبعد، أي يشترك جميع البطون في الغلة؛ لعدم ما يدل على الترتيب، وعلله الخصاف ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10857

    تاريخ النشر في الموقع
    12-12-2017

    مشاهدات
    100

  • وردت إلى المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية الرسالة المرفقة من مركز الوراثة بوزارة الصحة يطلبون التعرف على رأي الشريعة الإسلامية في موضوع «تحديد جنس الجنين في رحم الأم» وما قد يكتنف ذلك من استغلال لإجراء عملية الإجهاض.

    راجيًا إفادتنا بالرأي الشرعي حول هذا الموضوع.

    شاكرين لسيادتكم تعاونكم الصادق معنا.

    1- في حال قيام المصلحة المبيحة للكشف يجوز من حيث المبدأ إخبار الوالدين أو أحدهما بجنس الجنين إذا تمت معرفته بطرق صحيحة مأمونة ما لم يغلب على الظن أن الأبوين سوف يعمدان إلى إسقاط هذا الجنين لغير مبرر شرعي مبيح لذلك.

    2- إذا غلب على ظن الطبيب أن في إجراء عملية الكشف على جنس الجنين إلحاق ضرر به أو بأمه كإجهاضه أو إصابته ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4537

    تاريخ النشر في الموقع
    04-12-2017

    مشاهدات
    247

  • توفي محمد عن زوجة، وإخوة أشقاء ثلاثة وهم: (شمس الدين، وشكر الله، وعلي)، والتركة عبارة عن بيت من الإسكان وأثاث وسيارة... نرجو بيان ما تشمله تركة المتوفى.

    التركة يدخل فيها كل ما يتركه المتوفى من مال مملوك له قبل وفاته مهما كان نوعه، فيدخل فيها البيت والسيارة والمفارش والمنقولات والنقود وغير ذلك من أنواع المال، فإذا ثبتت ملكية هذه الأشياء لغيره لم تدخل في تركته، ومدار ذلك على تصادق الورثة العاقلين البالغين واتفاقهم، فإن لم يتفقوا فصل بينهم القاضي، والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5533

    تاريخ النشر في الموقع
    04-12-2017

    مشاهدات
    65

  • لا يخفى على سماحتكم بأن الناس يتداولون بالأسهم في العقارات ومنهم من يجمد له مبالغ فيها قد تزيد وتنقص وقد تمكث مدة طويلة من الزمن؛ الأربع السنوات والخمس والأكثر والأقل، ومالكها إذا أراد البيع في السوق قبل الخراج على العقار قد تبلغ القيمة التي اشترى بها وقد تنقص، ويمكث السنوات العديدة على هذه الحالة. وكذا قد تكون له أموال في ...

    الأسهم المذكورة في السؤال من عروض التجارة، فتجب الزكاة فيها يقومها كل سنة بقيمتها من غير نظر إلى قيمة الشراء، فإن كان عنده مال أخرج الزكاة منه، وإلا فإنه يخرج زكاتها عن السنوات الماضية من قيمتها بعد بيعها واستلام ثمنها وهكذا العقارات المعدة للتجارة التي ليست بأسهم. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23933

    تاريخ النشر في الموقع
    19-01-2018

    مشاهدات
    46

  • ورد إلينا سؤال عن حكم لعبة: المقطار - اللعبة بالحصى ونحوه على الأرض - والشطرنج والكرم وبعض الألعاب الأخرى والتي منها ما يكون على رهان أو قد يدفع للفائز فيه جائزة من جهة أخرى، هذا وحيث إنها منتشرة في بعض أندية   القوات المسلحة، ورغبة في معرفة الحكم نأمل التكرم بموافاتنا بحكمها جزاكم الله خيرًا.

    اللعب بالشطرنج والمقطار والكيرم ونحو ذلك من الألعاب التي تلهي عن ذكر الله وعن الصلاة - من الألعاب التي لا يجوز تعاطيها، ويشتد تحريمها إذا ألهت عن واجب أو كانت على عوض من أحد اللاعبين أو من غيرهم؛ لأنها من الميسر الذي أمر الله باجتنابه بقوله سبحانه:
    ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26651

    تاريخ النشر في الموقع
    19-01-2018

    مشاهدات
    59

  • توفيت والدتي (فايقة) وانحصر ورثتها في والدي (عبد الله) وأنا ابنها (صالح) وبناتها أخواتي من أمي (فندة وجمالة) أرجو بيان نصيب كل وارث، وجزاكم الله خيرًا.

    الوارثين حسب ما جاء في الاستفتاء هم - الزوج عبدالله وله ربع التركة فرضا.

    - الابن (صالح) والبنتان (فندة) و(جمالة) لهم باقي التركة تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين إذا لم يكن للميتة وارث سواهم.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18030

    تاريخ النشر في الموقع
    28-12-2017

    مشاهدات
    26

  • هل يجوز تأجير بيوت السكن على أهل الكتاب وعلى فساق المسلمين، فإن بعض أهل العلم يحرم ذلك بناءً على أن الكتابي سيكفر بالله في هذا البيت، وسيعبد فيه الصليب، وسيأكل فيه الخنزير، ويشرب فيه الخمر، وبناء على أن الفاسق سيشرب فيه الخمر، وسيسمع فيه الموسيقى والأغاني، فيقول هذا البعض: بأننا لو أجرنا عليهم بيوتنا وقد غلب على ظننا أنهم ...

    الأصل جواز تأجير البيوت على الكتابي الذي له عهد أو أمان عند المسلمين، لكن لو علم أو غلب على ظن المؤجر أن هذا المحل سيستعمل فيما حرم الله، كبيع الخمر، ولعب القمار ونحو ذلك حرم؛ لما فيه من التعاون على الإثم والعدوان، سواء كان المستأجر كافرًا أو عاصيًا، وسواء كان المستأجَر بيتًا أو حانوتًا أو غيرهما؛ لقول الله تعالى:  أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27086

    تاريخ النشر في الموقع
    19-01-2018

    مشاهدات
    179

  • أرجو التفضل بالعلم بأن والدتي قد انتقلت إلى رحمة الله تعالى وتم دفنها بمقبرة الصليبخات وقد حرصت على وضع علامة مميزة لقبرها هي عبارة عن بحص الكاشي الأبيض (حجر صغير أبيض) لسببين: الأول للاستدلال وللعلم، والثاني لحماية القبر من التيارات الهوائية والعواصف وتأثيرها. هذا وقد اعترض علي رجل بقوله بأن هذا لا يجوز، فطلبت منه أي قرار ...

    لا بأس بتغطية القبر على النحو الوارد في السؤال باستخدام (البحص) طالما أنه لم يُبنَ بناء على القبر. إذ يستحب رفع التراب فوق القبر قدر شبر ليعرف أنه قبر فلا يوطأ، ولتمكن معرفته فيزار. وقد روى جابر رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع قبره عن الأرض قدر شبر». (البيهقي وابن حبان). ولا يدخل هذا في النهي الوارد في حديث أبي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4007

    تاريخ النشر في الموقع
    04-12-2017

    مشاهدات
    172