• وقف واستحقاق

    سئل بإفادة من شيخ الجامع الأحمدي مضمونها أنه وجد بوقفية المرحوم مصطفى باشا الجردلي أنه شرط أن يصرف من ريع وقفه كل سنة ما هو معتاد صرفه من قبل الواقف المرتب لقراء الدلائل الشريفة بضريح سيدي أحمد البدوي، وهو ثلاثه آلاف قرش. ولم يكن في زمن الواقف مجلس دلائل يقرأ بالضريح إلا المجلس المرتب من مدة مديدة بماهيات من طرف الأوقاف، وكان يحضر به الواقف، ويقرأ معهم، ثم إن بعض أهل الخير أحدث مجالس أخرى بالمسجد بمرتب من طرفه، فهل يصرف المبلغ المذكور للمجلس الأول فقط ولو زيد فيه، ويحمل الضريح على نفس القبة، أو على المسجد؟ أرجو الجواب.
     

    الذي أراه أن ما شرط الواقف صرفه لقراء الدلائل بذلك الضريح يصرف لهم إن كانوا فقراء، فإن كان فيهم من ليس بفقير لم يجز أن يصرف له شيء، ولفظ الضريح متعارف في معنى القبة نفسها دون بقية المسجد.

    والله أعلم.

    المبادئ:-

    1- ما شرط للقراء يعطى لفقيرهم.

    2- الضريح ينصرف إلى القبة دون المسجد.

    بتاريخ: 13/1/1903

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 63 س:3 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: محمد عبده
    تواصل معنا

التعليقات