• زواج المسلم بمسيحية في الكنيسة

    توجه السائل بتاريخ 21/ 7/ 1969 مع ف. ب. م. إلى كنيسة الكاثوليك بالزيتون وطلبت من رجال الدين الذين تتبعهم التصريح لها بالزواج من السائل -المسلم الديانة- فقاموا بالتصريح لها بهذا الزواج، وأثبت هذا الزواج في عقد كنسي، وبتاريخ 27/ 7/ 1969 تم زواج السائل وهو مسلم من ف. ب. م. وهي كاثوليكية بمأمورية الشهر العقاري المختص على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

    وطلب السائل بيان أي العقدين صحيح، وهل رابطة الزوجية تقوم بمقتضى العقد الكنسي، أم بمقتضى العقد الذي تم بالشهر العقاري؟ مع العلم بأن العقد الكنسي أثبت فيه أن السائل مسلم وزوجته مسيحية كاثوليكية.
     

    المنصوص عليه شرعًا أن زواج المسلم بالمسيحية يتم بالشروط والإجراءات التي يتم بها عقد زواج المسلم بالمسلمة، غاية الأمر أن النظام العام في جمهورية مصر العربية يقضي بأن يكون زواج المسلم المصري بالمسلمة المصرية يتم على يد المأذون الشرعي المختص، أما زواج المسلم بالمسيحية فيتم أمام الشهر العقاري المختص، وكذلك زواج المسلم المصري بأجنبية سواء أكانت مسلمة أو كتابية، وعلى هذا فيكون عقد زواج السائل المسلم بزوجته المسيحية الذي أجري في الشهر العقاري هو العقد الصحيح قانونًا الذي تقوم بمقتضاه الرابطة الزوجية بين السائل وزوجته، أما العقد الكنسي فهو عقد غير صحيح شرعًا؛ إذ لا يجوز لغير المسلم أن يجري عقد زواج المسلم؛ لانعدام ولاية المسيحي على المسلم.

    ومن هذا يعلم الجواب إذا كان الحال كما ورد بالسؤال.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    المبادئ:-

    1- عقد الزواج الكنسي بين مسلم ومسيحية غير صحيح شرعًا لانعدام الولاية.

    بتاريخ: 26/8/1978

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 122 س:113 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: محمد خاطر محمد الشيخ
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة