• حكم الجمع بين الزوجة وابنتها

    يقول السائل أن م. ع. ح. تزوج بفوزية م. ع. التي كانت زوجة لخاله، وبعد ذلك تزوج ابنتها حنان أ. ع. ، وأنجب منها ولدا يدعى رامي، ثم طلق أمها.

    وطلب السائل بيان الحكم الشرعي في ذلك.
     

    المقرر شرعًا أن العقد على المرأة والدخول بها يحرم بنتها على زوجها، وبما أن السائل قرر في طلبه أن م. ع. قد تزوج بفوزية زواجًا شرعيا، ثم قام بالزواج من بنتها حنان وأنجب منها ولدا فإن زواجه من حنان أ. ع.

    بنت زوجته غير صحيح شرعًا؛ لأنها من المحرمات عليه تحريما مؤبدًا؛ لقوله تعالى: ﴿وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ﴾ [النساء: 23].

    ويجب على الزوجين أن يتفرقا اختيارا، وإلا فعلى من يهمه الأمر أن يرفع الأمر إلى القضاء؛ ليفرق بينهما جبرا.

    ولما كان زواج الشخص ببنت زوجته يعتبر زواجًا فاسدًا، إلا أنه تترتب عليه بعض آثار النكاح الصحيح ومنها ثبوت نسب الأولاد إلى أبيهم.

    ومما ذكر يعلم الجواب عن السؤال.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    المبادئ 1- العقد على المرأة والدخول بها يحرم بنتها على زوجها تحريما مؤبدًا.

    2- زواج الرجل من بنت زوجته زواج فاسد ولكن تترتب عليه بعض آثار النكاح الصحيح ومنها ثبوت النسب، ويجب على الزوجين أن يتفرقا اختيارا، وإلا رفع الأمر إلى القضاء ليفرق بينهما جبرًا.

    بتاريخ: 20/2/1990

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 362 س:124 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: محمد سيد طنطاوي
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة