• الزواج من أخت المطلقة ثلاثا

    يقول السائل أنه قد طلق زوجته الطلقة الثالثة عند المأذون لسبقها بطلقتين غير مقيدتين، ثم عاشر مطلقته بعد ذلك معاشرة الأزواج، ويريد السائل أن يتزوج من أختها الصغرى، فهل يحل له ذلك؟ ومتى؟

    يقول الله تعالى في آية المحرمات: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [النساء: 23]، ولما كان السائل يقرر أنه قد طلق زوجته ثلاث طلقات آخرها لدى المأذون بتاريخ [6]/ [5]/ [1991] فإنه لا يحل له أن يتزوج من أختها الصغرى إلا بعد أن تنقضي عدتها منه شرعًا، وإلا كان جامعا بين الأختين، والجمع بين الأختين محرم شرعًا، وعدة المطلقة تنقضي شرعًا إما برؤيتها الحيض ثلاث مرات كوامل إن كانت من ذوات الحيض، وإما بمضي ثلاثة أشهر إن لم تكن من ذوات الحيض لصغر أو كبر، وإما بوضع حملها إن كانت حاملا وقت الطلاق، هذا ولا تصدق المطلقة في أن عدتها قد انقضت برؤيتها الحيض ثلاث مرات كوامل من تاريخ الطلاق في أقل من ستين يوما.

    ومما ذكر يعلم الجواب عن السؤال.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    المبادئ 1- لا يحل للزوج أن يتزوج من أخت مطلقته إلا بعد أن تنقضي عدتها منه شرعًا.

    بتاريخ: 14/7/1991

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 36 س:128 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: محمد سيد طنطاوي
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة