• حكم اليمين بالطلاق

    رجل تشاجر مع والدته ‏بمنزله وهي معه في معيشة واحدة، وقال ‏لها: «علي الطلاق بالثلاثة بأني لأعزل ‏بره»، وبعدها في الوقت نفسه قال لها أيضا: ‏‏«والله العظيم ثلاثة بالله العظيم أحسن من ‏الطلاق لأنا معزل»، وبعدها في الوقت نفسه ‏قال لها: «علي الطلاق بالثلاثة لأني معزل ‏علشان لا آجي لك ثاني أبدا»، وبعدها مكثت ‏في المنزل اثني عشر يوما لأجل البحث في ‏الثلاثة الأيمان المذكورين، ثم إني عزلت بعد ‏ذلك، والآن خرجت من المنزل بره وأرغب ‏رجوعي بالمنزل؛ لأن والدتي أرملة وليس ‏لها من ينفق عليها خلافي (وجار) بالصرف ‏عليها، وبالنسبة لكبر سنها وضعف قواها لا ‏يمكنها أن تخدم نفسها، ويمكن الحصول ‏على منزل بخلاف ذلك، والقصد من ذلك ‏رجوعي معها. أفيدوا الجواب ولكم من الله ‏الثواب.
     

    اطلعنا على هذا السؤال، ونفيد أن ما وقع ‏من الحالف المذكور لم يكن صيغة من صيغ ‏الطلاق أصلا، لا صريحا ولا كناية، فلا ‏يقع به شيء ولو وجد المحلوف عليه على ‏ما جرى عليه العلامة أبو السعود وهو ‏الموافق لقواعد المذهب؛ لعدم إضافة ‏الطلاق إلى المرأة أو إلى ما يعبر به عنها، ‏ولو فرض وجرينا على ما عليه ابن عابدين ‏فلا يقع عليه شيء لانتهاء اليمين بالتعزيل ‏من المنزل المذكور، وله العود إلى المنزل ‏الذي عزل منه، ولا يقع عليه شيء.

    المبادئ:-

    1- اليمين بالطلاق عند عدم إضافته إلى المرأة أو إلى ما يعبر به عنها، لا ‏يقع به شيء ولو وجد المحلوف عليه.

    بتاريخ: 3/7/1920

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 5 س:19 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: محمد بخيت المطيعي
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة