• وجوب العدة على من أسلمت

    ما قولكم دام فضلكم في امرأة مسيحية اعتنقت الإسلام منذ سنة، ورفعت دعوى بالتفرقة بينها وبين زوجها المسيحي وحضر هذا الزوج أمام المحكمة وتمسك بديانته المسيحية فحكمت المحكمة بتاريخ 9 إبريل سنة 1938 بالتفرقة بينها وبينه؛ لإسلامها حيث إن الإسلام يفرق بينهما. فهل هذه الزوجة لها عدة، أم لا؟ مع أنها من ذوات الحيض وكانت مدخولا بها.
     

    اطلعنا على هذا السؤال ونفيد أنه تجب العدة على المرأة المذكورة إن كان الأمر كما ذكر بالسؤال من أن زوجها كان قد دخل بها؛ لأنها بإسلامها قد التزمت أحكام الإسلام التي منها وجوب العدة، وقد نص على ذلك في كتاب تنقيح الحامدية بصفحة 56 من الجزء الأول. وبهذا علم الجواب عن السؤال حيث كان الحال كما ذكر.

    والله أعلم.

    المبادئ:-

    1- تجب العدة على الزوجة التي أسلمت وفرق بينها وبين زوجها لإبائه الإسلام.

    بتاريخ: 28/4/1938

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 199 س: 45 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: عبد المجيد سليم
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة