• نفقة زوجة مريضة غير مدخول بها

    السائل تزوج بفتاة وقد زفت إليه ووجدها مريضة بمرض منفر ومعد، وقد امتنع بسببه من معاشرتها وطلقها بعد مضي سنة من الزفاف لعدم شفائها.

    وطلب بيان الحكم الشرعي: هل تستحق الزوجة المذكورة عليه نفقة في المدة السابقة على الطلاق أو لا؟ مع العلم بأنه لم يقربها وكانت في تلك المدة بمنزل والدها.

    نفقة الزوجة تجب بالعقد الصحيح، وإذا مرضت وزفت إلى بيت الزوج وهي مريضة فلا تسقط نفقتها ولو كان المرض شديدا؛ لثبوت الاستمتاع بأغلب ثمرات الزوجية؛ لتحقق شرط وجوب النفقة بالتسليم، ولأن وجودها في بيت الزوج فيه نفع له على كل حال، ثم إذا نقلت إلى بيت أبيها مريضة أو ذهبت إليه لبعض الشؤون ولم تخرج من بيت الزوج ناشزة فلا تسقط نفقتها إلا إذا دعاها الزوج إلى منزله فامتنعت بغير حق وبدون عذر؛ لأنها تكون حينئذ ناشزة، أما إذا كان الامتناع بحق أو بعذر فلا تسقط نفقتها؛ لأنها لا تعد ناشزة بذلك.

    ومما ذكر يعلم الجواب عن السؤال.

    المبادئ 1- تجب النفقة للزوجة بالعقد الصحيح.

    2- إذا زفت الزوجة إلى بيت زوجها وهي مريضة لا تسقط نفقتها ولو كان المرض شديدا.

    3- إذا نقلت الزوجة إلى بيت أبيها مريضة لا تسقط نفقتها إلا إذا دعاها الزوج إلى منزله فامتنعت بغير حق.

    بتاريخ: 4/7/1964

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 177 س:100 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: أحمد محمد عبد العال هريدي
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة