• حكم الختان

    ورد إلينا استفتاء عن خفاض البنت وهو المسمى بالختان، هل هو واجب شرعا أو غير واجب؟

    إن الفقهاء قد اختلفوا في حكم الختان لكل من الذكر والأنثى هل هو واجب، أو سنة وليس بواجب؟ فذهب الشافعية كما في المجموع للإمام النووي إلى أنه واجب في حق الذكر والأنثى وهو عندهم المذهب الصحيح المشهور الذي قطع به الجمهور.

    وذهب الحنابلة كما في المغني لابن قدامة إلى أنه واجب في حق الذكور، وليس بواجب بل هو سنة ومكرمة في حق الأنثى، وهو قول كثير من أهل العلم.

    وذهب الحنفية والمالكية إلى أنه سنة وليس بواجب في حقهما وهو من شعار الإسلام.

    فتلخص من ذلك أن أكثر أهل العلم على أن خفاض الأنثى ليس واجبا، وهو قول الحنفية والمالكية والحنابلة، ويروى أيضًا عن بعض أصحاب الشافعي فلا يوجب تركه الإثم، وأن ختان الذكر واجب وهو شعار المسلمين ومن ملة إبراهيم عليه السلام، وهو مذهب الشافعية والحنابلة.

    ومن هذا يعلم أن لا إثم في ترك خفض البنات - ختانهن- كما درج عليه كثير من الأمم بالنسبة لهن.

    والله أعلم.

    المبادئ 1- أكثر أهل العلم على أن خفاض الأنثى ليس واجبا -فلا يوجب تركه الإثم- وأن ختان الذكر واجب وهو شعار المسلمين ومن ملة إبراهيم عليه السلام.

    بتاريخ: 29/5/1949

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 589 س:60 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: حسنين محمد مخلوف
    تواصل معنا

التعليقات