• سن الأضحية

    يقول السائل أن بعض الناس يقومون بتربية الأبقار وبعد مضي عشرة أشهر من ميلاد رأس البقر يكثر لحمه ويتمدد جسمه بسبب الأعلاف الحديثة، وبعد ذلك لا يؤخر أصحاب الأبقار أبقارهم حيث لا فائدة من التأخير حيث لا يزيد لحمه، وأن الأبقار العربية التي ترعى الكلأ بعد 24 شهرا يكون لحمها أقل من لحم الأبقار الأجنبية، والسائل يسأل: هل يجزئ في الأضحية رأس البقر الذي بلغ سنه عشرة أشهر فقط؟

    المقرر شرعًا أنه لا تصح الأضحية بالصغير وهو ما كان أقل من سنة في الضأن والمعز إلا إذا كان الضأن كبير الجسم سمينا فإنها تصح به إذا بلغ ستة أشهر بشرط أنه إذا خلط بما له سنة لا يمكن تمييزه منه.

    أما المعز فإنها لا تصح به إلا إذا بلغ سنة وطعن في الثانية على كل حال.

    أما الصغير من البقر والجاموس فهو ما كان أقل من سنتين فلا تصح الأضحية بالبقر والجاموس إلا إذا بلغ سنتين وطعن في الثالثة، ويرى بعض الفقهاء أنه يصح الأضحية بالبقر إذا بلغ سنة، وعليه فإنه لا تصح الأضحية بالبقر إذا نقص عن سنة كاملة وينبغي أن يكون اختياره سليما جيد اللحم؛ لأن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا.

    ومما ذكر يعلم الجواب عن السؤال.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    المبادئ:-
    1- لا تصح الأضحية بالصغير ما كان أقل من سنة في الضأن والمعز أو سنتين في البقر والجاموس.

    2- إذا كان الضأن كبير الجسم سمينا فتصح الأضحية به إذا بلغ ستة أشهر بشرط أنه إذا خلط بما له سنة لا يمكن تمييزه منه.

    3- يرى بعض الفقهاء أنه يصح الأضحية بالبقر إذا بلغ سنة، فإذا نقص عن سنة كاملة فلا تصح وينبغي أن يكون اختياره سليما جيد اللحم.

    بتاريخ: 28/9/1989

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 219 س:124 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: محمد سيد طنطاوي
    تواصل معنا

التعليقات