• خطبة الجمعة بغير العربية

    يُرجى الإفادة عن مدى جواز خطبة الجمعة بغير العربية متى كان المصلون لا يفهمون العربية، وذلك على مذهب الإمام الشافعي.
     

    جاء في الجزء الرابع من شرح المهذب على مذهب الإمام الشافعي ص 521 ما نصه: «هل يشترط كون الخطبة بالعربية؟ فيه طريقان: أصحهما وبه قطع الجمهور يشترط؛ لأنه ذكر مفروض، فشرط فيه العربية كالتشهد وتكبيرة الإحرام مع قوله صلى الله عليه وسلم: «صلوا كما رأيتموني أصلي».

    وكان يخطب بالعربية.

    والثاني: فيه وجهان حكاهما جماعة منهم المتولي: أحدهما: هذا.

    والثاني: مستحب، ولا يشترط؛ لأن المقصود الوعظ، وهو حاصل بكل اللغات، قال أصحابنا: فإذا قلنا بالاشتراط فلم يكن فيهم من يحسن العربية جاز أن يخطب بلسانه مدة التعلم، وكذا إن تعلم واحد منهم التكبير فإن مضى زمن التعلم ولم يتعلم أحد منهم عصوا بذلك ويصلون الظهر أربعا ولا تنعقد لهم جمعة»، ومن هذا النص المذكور يتضح أنه يجوز على أحد الوجهين اللذين ذكرهما أصحاب الشافعي رضي الله عنه جواز خطبة الجمعة بغير العربية متى كان المصلون لا يفهمون العربية ولا يحسنونها؛ لأن المقصود من خطبة الجمعة هو الوعظ والإرشاد، وذلك حاصل بكل لسان، وعليهم أن يجتهدوا في تعلم العربية خروجا من الخلاف.


    المبادئ:-
    1- يشترط في خطبة الجمعة أن تكون باللغة العربية عند جمهور الشافعية إلا إذا لم يكن في الجماعة من يحسن العربية.

    بتاريخ: 2/7/1969

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 402-1 س: 103 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: أحمد محمد عبد العال هريدي
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة