• حكم إعطاء الزكاة لابنه الألماني أو أبناء عمه المتوفي

    يقول السائل: هل يجوز له أن يعطي الزكاة لابنه الألماني أو إلى أبناء ابن عمه المتوفى؟

    إن الزكاة فرض على المسلم البالغ العاقل الحر القادر الذي يملك نصابها خاليا من الديون وحال عليه الحول القمري، والنصاب ما قيمته [85] جراما من الذهب، فمن ملك النصاب وحال عليه الحول وجبت عليه الزكاة بواقع 2.5% وقد حدد الله تعالى الأصناف الثمانية التي تصرف فيها الزكاة في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[٦٠]﴾ [التوبة: 60].

    والمقرر شرعا أنه لا يجوز للمزكي أن يدفع الزكاة لأصوله وفروعه؛ لأنه ملزم بنفقتهم شرعا، أما إخوته وأقاربه فإن كان ملزما بنفقتهم فلا يعطيهم من الزكاة، وإن لم يكن ملزما بنفقتهم جاز له أن يعطيهم منها بشرط نية الزكاة عند الأداء، وعليه فلا يجوز للسائل أن يعطي الزكاة لابنه الألماني؛ لأنه مكلف بنفقته شرعا، ويجوز له أن يعطي أبناء ابن عمه المتوفى إذا كانوا يستحقون شيئا من الزكاة.

    المبادئ 1- دفع الزكاة إلى الأصل وإن علا والفرع وإن سفل غير جائز شرعا.

    2- يجوز للمزكي أن يدفع زكاته إلى إخوته وأقاربه -عدا أصله وفرعه- ما لم يكن ملزما بنفقتهم.

    بتاريخ: 11/12/1982

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 90-1 س: 117 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: عبد اللطيف عبد الغني حمزة
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة