• تحية المسجد

    1- ما حكم قراءة القرآن عقب أذان العصر والعشاء والفجر في الوقت الذي يؤدي فيه المصلون السنة القبلية لهذه الفرائض وما قد يترتب على ذلك من تشويش عليهم؟

    2- من يدخل المسجد في الوقت الذي يتلى فيه آيات الذكر الحكيم فهل يلزمه أداء سنة تحية المسجد أم يجلس للاستماع إلى القرآن الكريم؟

    قراءة القرآن الكريم عبادة تقتضي آدابا في التلاوة وآدابا عند السماع من ذلك قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾ [الأنفال: 2] وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ[٢٠٤]﴾ [الأعراف: 204] ومن يدخل المسجد في الوقت الذي يتلى فيه القرآن الكريم فهو بالخيار إن استطاع أن يصلي تحية المسجد بدون انشغال بالقراءة فله ذلك، وإن لم يستطع بأن شغلته القراءة وكانت بصوت مسموع فله أن يجلس لسماع القرآن، وفي كل خير، إلا إذا كانت الصلاة التي يريد القيام بها أداء فريضة أو قضاءها أو أداء صلاة سنة مؤكدة كركعتي الفجر وما شابها فينبغي أن يصليها منشغلا بها، على أن القراءة في تلك الأوقات المذكورة بالمسجد بصوت مسموع ليست من السنة المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم بل هو أمر مستحدث، وينبغي أيضا على القائمين بأمر هذه المساجد أن يراعوا ظروف المصلين بالمسجد، فإن كان الجميع منصتين للقراءة ومستمعين لها فلا بأس بالسماح بها، أما إذا كان المصلون منشغلين بالصلاة فالأفضل والأولى عدم رفع الصوت بالقراءة مراعاة لظروف المصلين وعدم التشويش عليهم.

    المبادئ 1- من يدخل المسجد في الوقت الذي يتلى فيه القرآن الكريم فهو بالخيار إن استطاع أن يصلي تحية المسجد بدون انشغال بالقراءة فله ذلك، وإن لم يستطع فله أن يجلس لسماع القرآن، وفي كل خير.

    2- إن كان من بالمسجد منصتين لقراءة القرآن ومستمعين لها فلا بأس بالسماح بها في المسجد، أما إذا كان المصلون منشغلين بالصلاة فالأفضل والأولى عدم رفع الصوت بالقراءة.

    بتاريخ: 8/7/1987

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 187-1 س: 121 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: محمد سيد طنطاوي
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة