• الوصية الاختيارية

    تقول السائلة أنها توفي والدها سنة 1947 عن ولديه ذكر وأنثى، وعن أولاد ابنه المتوفى قبله، وقبل وفاته كتب وصية تنص على أن ابنه يأخذ ثلث تركته وابنته ثلثها وأولاد ابنه الثلث الباقي.

    فهل هذه الوصية نافذة شرعًا؟

    إنه بوفاة المتوفى بعد صدور قانون الوصية رقم 71 لسنة 1946 تنفذ وصيته بالثلث بالنسبة لأولاد ابنه المتوفى قبله للذكر مثل حظ الأنثيين؛ لأنها مساوية لما يستحقونه بطريق الوصية الواجبة، وأما ما أوصى به لابنه وبنته وهما الورثة فإن أجازاها بعد وفاة الموصي وكانا من أهل التبرع عالمين بما يجيزانه نفذت وإلا فلا تنفيذ ويكون الباقي بعد نصيب أولاد الابن بالوصية تركة تقسم بين الابن والبنت للذكر مثل حظ الأنثيين؛ فيكون للبنت ثلث ثلثي التركة، وللابن ثلثا الثلثين.

    وهذا إذا لم يكن للمتوفى وارث آخر، ولا فرع يستحق الوصية الواجبة غير من ذكر.

    وبهذا علم الجواب عن السؤال.

    والله أعلم.

    المبادئ 1- لأولاد الابن وصية واجبة في التركة بمقدار ما كان يستحقه والدهم لو كان حيا وقت وفاة أصله في حدود الثلث؛ طبقا للقانون رقم 71 لسنة 1946.

    2- للأولاد ذكورًا وإناثًا جميع التركة تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين.

    بتاريخ: 23/8/1955

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 291 س:74 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: حسن مأمون
    تواصل معنا

التعليقات