• مسألة

    يقول السائل توفي حسن أفندي راشد وترك منزلًا ولم يترك ورثة سوى زوجته، وأولاده الذكور وعددهم أربعة، والإناث وعددهن اثنتان.

    ثم توفي أحد أولاد المتوفى الأول الذكور عن أمه، وإخوته الأشقاء ذكورًا وإناثا.

    ثم توفيت إحدى بنات المتوفى الأول عن زوجها، وأمها، وبنتها، وإخوتها الأشقاء ذكورًا وإناثا.

    ثم توفيت البنت عن والدها، وجدتها لأمها، وأخوالها ثلاثة ذكور، وخالتها أخت أمها الشقيقة.

    فما نصيب كل من الورثة؟ مع ملاحظة أن جدتها لأمها هي أم أمها.

    لزوجة المتوفى الأول من تركته الثمن فرضًا؛ لوجود الفرع الوارث، ولأولاده الباقي تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين.

    ولأم المتوفى الثاني من تركته السدس فرضًا؛ لوجود عدد من الإخوة، ولإخوته الأشقاء الباقي تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين.

    ولزوج المتوفاة الثالثة من تركتها الربع فرضًا، ولأمها السدس فرضًا؛ لوجود الفرع الوارث، ولبنتها النصف فرضًا، ولإخوتها الأشقاء الباقي تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين.

    ولجدة المتوفاة الرابعة لأمها -أم أمها- السدس فرضًا، ولوالدها الباقي تعصيبًا، ولا شيء لأخوالها ولا لخالتها؛ لأنهم من ذوي الأرحام المؤخرين في الميراث عن أصحاب الفروض والعصبة.

    وهذا إذا لم يكن لأحد من المتوفين وارث آخر.

    والله أعلم.

    المبادئ 1- للزوجة الثمن فرضًا عند وجود الفرع الوارث.

    2- للأولاد ذكورًا وإناثا الباقي تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين بعد أصحاب الفروض.

    3- للأم السدس فرضًا عند وجود عدد من الإخوة أو وجود الفرع الوارث.

    4- للإخوة الأشقاء ذكورًا وإناثا الباقي تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين عند عدم وجود عاصب أقرب منهم.

    5- للزوج الربع فرضًا عند وجود الفرع الوارث.

    6- للبنت النصف فرضًا عند انفرادها وعدم وجود من يعصبها.

    7- للجدة أم الأم السدس فرضًا عند عدم وجود الأم.

    8- للوالد الباقي تعصيبًا عند عدم وجود الفرع الوارث.

    9- الأخوال والخالات من ذوي الأرحام المؤخرين في الميراث عن أصحاب الفروض والعصبة.

    بتاريخ: 19/2/1946

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 15 س:56 تاريخ النشر في الموقع : 13/12/2017

    المفتي: حسنين محمد مخلوف
    تواصل معنا

التعليقات