• مسألة

    سئل بإفادة من وكيل بطركخانة الأروام الكاثوليك بمصر مؤرخة في 26 سبتمبر سنة 1904 نمرة 243 مضمونها أن امرأة ماتت عن: أب، وزوج، وثلاث بنات، وجدتين: واحدة لأم، وواحدة لأب، وجد الأم، فكيف تقسم التركة على هؤلاء؟

    أمًا الأب، والزوج، والبنات الثلاث، والجدتان فكلهم وارثون لهذه المرأة بطريق الفرض لا محالة، ولبيان فرض كل منهم نقول: إن أصل هذه المسألة من اثني عشر، وتعول إلى خمسة عشر: للأب السدس عائلا اثنان، وللزوج الربع عائلا ثلاثة، وللبنات الثلاث الثلثان عائلا ثمانية سوية بينهن، وللجدتين السدس عائلا اثنان مناصفة بينهما، وإنما قلنا بأن للأب السدس عائلا اثنين بطريق الفرض مع تصريحهم بأنه يكون مع البنت فأكثر عصبة وذا سهم؛ لأن الفروض قد استغرقت التركة، والعاصب لا يأخذ إلا ما أبقته أرباب الفروض، فلذلك سقط إرثه بالعصوبة، وبقي فرضه وهو السدس الذي بيناه، وأما جد الأم سواء كان أبا لأب الأم، أو أبا لأم الأم، فلا شيء له؛ لأنه من ذوي الأرحام، وهم لا يرثون مع أرباب الفروض النسبية.

    والله أعلم.

    المبادئ:-
    1- للوالد السدس فرضًا عند وجود الفرع الوارث.

    2- للزوج الربع فرضًا عند وجود الفرع الوارث.

    3- للبنتين فأكثر الثلثان فرضًا بالسوية بينهما عند عدم وجود من يعصبهن.

    4- للجدتين السدس فرضًا مناصفة بينهما، عند عدم وجود الأم.

    5- لا ميراث لذوي الأرحام مع أصحاب الفروض النسبية.

    بتاريخ: 25/9/1904

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 344 س:3 تاريخ النشر في الموقع : 13/12/2017

    المفتي: محمد عبده
    تواصل معنا

التعليقات