• حكم الجمع بين صلاتي المغرب والعشاء لتأخر وقت العشاء أو انعدام علامته الشرعية في بعض البلاد

    ما حكم الجمع بين صلاتي المغرب والعشاء لتأخر وقت العشاء أو لانعدام علامته الشرعية في بعض البلاد؟

    انتهى المجلس إلى جواز الجمع بين هاتين الصلاتين في أوروبا في فترة الصيف حين يتأخر وقت العشاء إلى منتصف الليل أو تنعدم علامته كليًا، دفعًا للحرج المرفوع عن الأمة بنص القرآن، ولما ثبت من حديث ابن عباس في صحيح مسلم «أن النبي صلى الله عليه وسلم جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا مَطَرٍ، قيل لِابْنِ عَبَّاسٍ: مَا أَرَاد إلى ذَلِكَ؟ قَالَ: أَرَادَ أَنْ لَا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ»[1]. كما يجوز الجمع في تلك البلاد في فصل الشتاء أيضًا بين الظهر والعصر لقصر النهار وصعوبة أداء كل صلاة في وقتها للعاملين في مؤسساتهم إلا بمشقة وحرج. وينبه المجلس على أن لا يلجأ المسلم إلى الجمع من غير حاجة، وعلى أن لا يتخذه له عادة.

    من قرارات الدورة الثالثة/كولون - ألمانيا/4-7 صفر1420هـ، الموافق لـ19-22 مايو 1999م.

    [1] صحيح مسلم (كتاب صلاة المسافرين وقصرها - باب الجمع بين الصلاتين في الحضر: 1/490-491 رقم: 705).

    المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث

    رقم الفتوى: 3 (3/3) تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة