• مسألة

    سأل عفيفي محمد شلتوت قال: ما قولكم -دام فضلكم- في امرأة توفيت تدعى نظلة أبو العلا محمد شلتوت، عن زوجها التي توفيت وهي على عصمته، وعن أولاد عمها لوالدها أربعة: اثنين ذكور، وأنثيين، وعن بنت عمها لأبيها، وعن أولاد خالتها شقيقة والدتها ذكور وإناث، وعن أولاد خالها شقيق والدتها ذكور وإناث، وقد تركت المتوفية ما يورث عنها شرعًا، فمن يرث من هؤلاء ومن لا يرث؟ وما نصيب كل وارث في تركة المتوفية على حدته؟ مع العلم أن المتوفية ليس لها وارث سوى من ذكروا.

    لزوج المتوفاة من تركتها النصف فرضًا؛ لعدم وجود الفرع الوارث، والباقي لابني عمها لوالدها تعصيبًا بالسوية بينهما، ولا شيء لبنات عميها لأب، ولا لأولاد خالها وخالتها شقيقي والدتها؛ لأنهما جميعا من ذوي الأرحام المؤخرين في الميراث عن أصحاب الفروض والعصبة، وهذا إذا لم يكن للمتوفاة وارث آخر.

    والله أعلم.

    المبادئ:-
    1- للزوج النصف فرضًا عند عدم وجود الفرع الوارث.

    2- لأبناء عم الوالد لأب الباقي تعصيبًا بالسوية بينهم عند عدم وجود عاصب أقرب.

    3- بنات العم لأب، وأولاد الخال والخالة من ذوي الأرحام المؤخرين في الميراث عن أصحاب الفروض والعصبة.

    بتاريخ: 31/8/1939

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 235 س:47 تاريخ النشر في الموقع : 13/12/2017

    المفتي: عبد المجيد سليم
    تواصل معنا

التعليقات