• مسألة

    يقول السائل أن بلسم إسطفانوس عوض توفيت بتاريخ: 23 نوفمبر سنة 1951 عن ورثتها وهم: بنتها طيعة سرجوس باخوم، وأختها الشقيقة أنيسة إسطفانوس عوض، وابن عمها الشقيق عبد المسيح محروس عوض الشهير بالعبد فقط.

    ثم توفيت أنيسة إسطفانوس عوض بتاريخ: 12 إبريل سنة 1960 عن ورثتها وهم: ابن عمها الشقيق عبد المسيح محروس عوض الشهير بالعبد، وبنت أختها الشقيقة طيعة سرجوس باخوم فقط.

    وطلب السائل بيان الحكم الشرعي في كيفية تقسيم تركة كل متوفاة، ومن يرث ومن لا يرث، ونصيب كل وارث.
     

    لبنت المتوفاة الأولى نصف تركتها فرضًا، والنصف الباقي لأختها الشقيقة؛ لصيرورتها مع البنت عصبة، ولا شيء لابن عمها الشقيق؛ لحجبه بالأخت الشقيقة التي صارت مع البنت عصبة.

    وجميع تركة المتوفاة الثانية لابن عمها الشقيق تعصيبًا، ولا شيء لبنت أختها الشقيقة؛ لأنها من ذوي الأرحام المؤخرين في الميراث عن العصبات. وهذا إذا لم يكن لكل متوفاة وارث آخر ولا فرع يستحق وصية واجبة.

    والله أعلم.

    المبادئ:-

    1- للبنت النصف فرضًا عند انفرادها وعدم وجود من يعصبها.

    2- الباقي للأخت الشقيقة عند صيرورتها مع البنت عصبة وانفرادها وعدم وجود من يعصبها.

    3- لا شيء لابن العم الشقيق مع الأخت الشقيقة التي صارت مع البنت عصبة.

    4- لابن العم الشقيق جميع التركة تعصيبًا عند عدم وجود عاصب أقرب منه.

    5- بنت الأخت الشقيقة من ذوي الأرحام المؤخرين في الميراث عن العصبات.

    بتاريخ: 14/6/1960

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 241 س:93 تاريخ النشر في الموقع : 13/12/2017

    المفتي: حسن مأمون
    تواصل معنا

التعليقات