• القصد والنية في النكاح والطلاق

    ما هو دور القصد والنية في النكاح والطلاق؟

    استعرض المجلس موضوع «دور القصد والنية في النكاح والطلاق ونحوهما» وبعد المداولة والمناقشة للبحوث المقدمة في ذلك قرر ما يلي:

    أولًا: أن مناط صحة العقود هو صحة الإرادة والقصد إلى الشيء قصدًا لا يشوبه عيب من عيوب الإرادة من الغلط والإكراه والتدليس والغش. فبناء على ذلك لا يصح طلاق ولا نكاح من المخطئ، والناسي، والمكره، والغضبان الذي وصل إلى مرحلة الإغلاق (أي الذي دفعه الغضب إلى ذلك دون قصد الطلاق).

    ثانيًا: إن النية (وهي القصد من الشيء) هي مناط الثواب والعقاب، فلا ثواب ولا عقاب إلا مع نية، وأما أثرها على العقود من حيث الصحة والبطلان فمحل خلاف بين الفقهاء، والراجح عدم صحة نكاح التحليل، وطلاق الفار (المريض مرض الموت) الذي يريد بطلاقه قبل موته حرمان زوجته من الإرث.

    ثالثًا: هناك موضوعات أخرى ذات علاقة بالموضوع، مثل النكاح مع إضمار نية الطلاق، وعقود الهازل (الزواج والطلاق والرجعة)، أرجئ البت فيها لمزيد من الدراسة والبحث والاطلاع على المشكلات الواقعة والتطبيقات العملية في الغرب.

    من قرارات الدورة الخامسة عشرة/استانبول - تركيا/22-26 جمادى الأولى 1426هـ، الموافق لـ 29 يونيو -3يوليو 2005م.
     

    المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث

    رقم الفتوى: 63 (2/15) تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات