• حكم الاشتراك في صندوق التكافل الاجتماعي

    سئل عن مشروع التكافل الاجتماعي لنقابة الصيادلة بمصر بأن قامت هذه النقابة بعمل مشروع تكافل الصيادلة وأسرهم بأن يقوم الصيدلي بدفع اشتراك سنوي يبدأ من 96 جنيها، ويحصل على مبلغ التكافل عند وصوله إلى سن الستين، أو عند وفاته تحصل الأسرة على مبلغ يصل إلى ستة وعشرين ألف جنيه، ويدفع العضو رسم العضوية مرة واحدة عند بداية الاشتراك.

    ويطلب السائل بيان الحكم الشرعي عن هذا التكافل الاجتماعي بصورته، هل هو جائز أم لا؟

    إن الشريعة الإسلامية تحض على كل عمل من شأنه التكافل الاجتماعي؛ عملا بقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ ، وفي الحديث الصحيح: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه»، وبنود المشروع المرفقة المسؤول عنها لا نرى فيها ما يعارض الشريعة الإسلامية، وإنما هي بنود تنظيمية للعمل بمقتضاها، وإن ما يهدف إليه مشروع التكافل الاجتماعي لنقابة الصيادلة ما هو إلا تكافل اجتماعي حث عليه الإسلام وحض عليه.

    والله سبحانه وتعالى أعلم
    المبادئ:-
    1- تحض الشريعة الإسلامية على كل عمل من شأنه التكافل الاجتماعي.

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 513 تاريخ النشر في الموقع : 15/12/2017

    المفتي: نصر فريد واصل
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة