• حكم إخراج الزكاة إلى الأخ

    أنا شاب مسلم لدي استفسار عن زكاة المال برجاء مساعدتي، فأنا أعمل موظفا وأدخر من راتبي ما يفيض عن حاجتي شهريا، وأردت إخراج زكاة المال، ولدي أخوان أحوالهما المادية متعثرة رغم أنهما يعملان، ولكن دخولهما بسيطة لا تغطي تكاليف الحياة، فكيف لي أن أقسم الزكاة؟ فهل أستطيع أن أعطي لهما كل الزكاة أم جزءا منها؟ أنتظر ردكم الكريم.
     

    الزكاة ركن من الأركان التي بني عليها الإسلام وقد حدد الله سبحانه وتعالى مصارف الزكاة في الآية الكريمة في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[٦٠]﴾ [التوبة: 60]. من هذه الآية نجد أن الله تعالى قد حدد المصارف الشرعية في الزكاة، فجعل منها للفقراء والمساكين وهم الذين لا يجدون قوت يومهم أو يجدونه بمشقة عسيرة، فإذا كانت حالة أخوي السائل تقتضي إخراج الزكاة إليهما فيجوز للسائل أن يعطيهما من مال الزكاة بقدر ما يسد حاجتهما الضرورية ولو استغرق ذلك كل مال الزكاة، أما إذا كانت حالتهما غير ذلك فلا يجوز.

    ومما ذكر يعلم الجواب.

    والله سبحانه وتعالى أعلم
    المبادئ:-
    1- يجب إخراج الزكاة في المال المتبقي بعد الإنفاق على الحوائج الضرورية متى بلغ المال النصاب وحال عليه الحول وهو في حوزة صاحبه بمقدار ربع العشر وهو ما يعادل 2.5%.

    2- يجوز إخراج الزكاة إلى الإخوة إذا انطبق عليهم شرط الفقر.
     

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 5025 تاريخ النشر في الموقع : 15/12/2017

    المفتي: أحمد الطيب
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة