• حكم الاختلاط بين الشباب والفتيات

    أنا أحب فتاة، وأتحدث معها عبر الهاتف، مع العلم بأننا لا نتكلم في أي معصية والحمد لله، وأذكر أيضًا أنني أرفض الخروج معها مطلقا، وأرفض الخروج حتى لا نقع في الخطأ وأن أبقي على هذا الحب نظيفا، وأذكر أيضًا أنني علمتها الكثير عن الإسلام وأحكامه، وكانت لا تصلي وتكلم الصبيان وتسلم عليهم بيديها، وكل هذا الآن لا يحدث، وقد استمع أصحابها إلى كلامي وفعلوا مثلها.

    وكل ما أريد معرفته أمران: الأول: هل سيكافئني الله على ما فعلت أم لا؟ الثاني: هل محادثاتي معها في الهاتف حرام أم لا؟ مع أننا لا نذكر أي شيء خاطئ، ومعظم المكالمات لا نتحدث فيها إلا عن الصلاة والحجاب والزواج. أرجو الإفادة.
     

    أولًا: العمل الذي قام به السائل من توجيه النصح لغيره عمل طيب يقبله الله عز وجل ويكافئ عليه وسوف يجعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامة.

    ثانيًا: المحادثة بين الشباب من الجنسين جائزة شرعًا إذا كانت تدور في حدود التعاليم الإسلامية من الأدب والاحترام المتبادل وكل منهما يحسن الظن بالآخر، وبشرط أن يخلو حديثهما مما يثير العاطفة المحرمة، وإذا كنت تشعر بلذة من نبرات صوتها فلا يجوز لك ذلك.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.


    المبادئ:-
    1- المحادثة بين الشباب من الجنسين جائزة شرعًا إذا كانت تدور في حدود التعاليم الإسلامية من الأدب والاحترام المتبادل وحسن الظن بالآخر، وبشرط أن يخلو الحديث مما يثير العاطفة المحرمة، وإن تلذذ أحد الطرفين من نبرات صوت الآخر فلا يجوز ذلك.
     

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 1087 لسنة 2003 تاريخ النشر في الموقع : 15/12/2017

    المفتي: أحمد الطيب
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة