• حكم حلق اللحية

    هل في حلاقة الذقن وعدم إطلاقها معصية أو إثم؟

    إعفاء اللحية وعدم حلقها مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد كان يهذبها ويأخذ من أطرافها وأعلاها لتكون متناسقة مع تقاسيم الوجه والهيئة العامة، وقد كان يعنى بغسلها بالماء وتمشيطها، وقد تابع الصحابة -رضوان الله عليهم- الرسول صلى الله عليه وسلم فيما كان يفعله ووردت أحاديث ترغب في الإعفاء للحية كالأحاديث المرغبة في السواك وقص الأظافر والشارب، وقد سماها كثير من الفقهاء سنة يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، ولا دليل لمن قال إن حلق اللحية حرام أو منكر إلا الأحاديث الخاصة بالأمر بالإعفاء للحية مخالفة للمجوس والمشركين، والأمر في الأحاديث الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما هو للندب والاستحباب، والحق الذي ترشدنا إليه الشريعة وآداب الإسلام أن الملبس والمأكل وهيئة الإنسان الشخصية لا تدخل في العبادات التي ينبغي على المسلم الالتزام بها وبما ورد في شأنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

    وخلاصة القول أن إعفاء اللحية من الأمور المختلف حولها، وهل هي من سنن العبادات فتكون مطلوبة أو من سنن العادات فلا يأثم تاركها، وعلى ذلك وفي واقعة السؤال: يجوز حلق اللحية بناء على الرأي الذي يرى أنها من سنن العادات لا من سنن العبادات.

    ومما ذكر يعلم الجواب.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    المبادئ:-
    1- يجوز حلق اللحية بناء على الرأي الذي يرى أنها من سنن العادات لا من سنن العبادات.

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 106 لسنة 2003 تاريخ النشر في الموقع : 15/12/2017

    المفتي: أحمد الطيب
    تواصل معنا

التعليقات