• حكم تعليم الأطفال في المدارس الأناشيد بمصاحبة الآلات

    هل يجوز تعليم الأطفال في المدارس أناشيد بمصاحبة بعض الآلات الموسيقية ومنها تحديدا آلات الإيقاع كالطبلة والدف والمثلثات والكاستينات وجلاجل وشخاليل؟

    لا مانع شرعًا من تعليم الأطفال في المدارس الأناشيد بمصاحبة الآلات المنوه عنها بالطلب إذا كانت هذه الأناشيد وطنية أو دينية أو سببا لترسيخ بعض العادات الحسنة ونزع بعض العادات السيئة، وكانت كلماتها حسنة طيبة، وكانت هذه الآلات مما تساعد الأطفال على سرعة الحفظ وحسن الترديد.

    قال ابن عرفة عن عز الدين بن عبد السلام: "الطريق في صلاح القلوب يكون بأسباب، فيكون بالقرآن، فهؤلاء أفضل أهل السماع، ويكون بالوعظ والتذكير، ويكون بالحداء والنشيد، ويكون بالغناء بالآلات".

    ولما أنكحت عائشة -رضي الله عنها- ذات قرابة لها من الأنصار جاء رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: «أهديتم الفتاة؟ -زفة العروس إلى زوجها- قالوا: نعم. قال: أرسلتم معها من يغني؟ قالت: لا. فقال: إن الأنصار قوم فيهم غزل، فلو بعثتم معها من يقول: أتيناكم أتيناكم فحيانا وحياكم». رواه ابن ماجه وأحمد.

    وفي رواية الطبراني في الأوسط أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «ما فعلت فلانة؟ فقلت: أهديناها إلى زوجها. قال: فهل بعثتم معها بجارية تضرب بالدف وتغني؟ قالت: تقول ماذا؟ قال: تقول: أتيناكم أتيناكم، فحيانا وحياكم، ولولا الذهب الأحمر ما حلت بواديكم، ولولا الحبة السمراء ما سمنت عذاريكم». إلى آخر ما هنالك مما ورد في السنة المشرفة.

    ومما ذكر يعلم الجواب عما جاء بالسؤال.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.


    المبادئ:-
    1- لا مانع شرعًا من تعليم الأطفال في المدارس الأناشيد بمصاحبة الآلات إذا كانت هذه الأناشيد وطنية أو دينية وكانت سببا لترسيخ بعض العادات الحسنة ونزع بعض العادات السيئة وكانت كلماتها حسنة طيبة وكانت هذه الآلات مما تساعد الأطفال على سرعة الحفظ وحسن الترديد.

    2- صلاح القلوب يكون بأسباب أهمها القرآن، أو يكون بالوعظ والتذكير، ويكون بالحداء والنشيد، ويكون بالغناء بالآلات.
     

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 621 لسنة 2004 تاريخ النشر في الموقع : 15/12/2017

    المفتي: علي جمعة محمد
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة