• مسألة

    يقول السائل: توفي والدي في عام 1981م وترك قطعة من الأرض -مباني- عن: زوجة واحدة، وأولاده 6 رجال، و4 إناث.

    تم بيع قيراطين من الأرض، وتم بناء منزل.

    ثم توفي أخي في عام 2001م، وورثته زوجته، وولد، وبنت.

    ثم توفيت والدتي عام 2003م، ولها نصيب في ميراث والدي بالإضافة إلى جزء من ميراثها في أبيها وتركت ورثة هم: خمسة ذكور، وأربع بنات، وأولاد الابن المتوفى في حياة أمه.

    فما نصيب ورثة أخي -الزوجة والولد والبنت- في كل من ميراث أبي وأمي؟ ومن يرث ومن لا يرث؟ وما نصيب كل وارث من التركة في جميع المسائل المذكورة؟

    أولًا: بوفاة والد السائل المذكور سنة 1981 عن الورثة المذكورين فقط يكون لزوجته ثمن تركته فرضا؛ لوجود الفرع الوارث، ولأولاده الباقي للذكر منهم ضعف الأنثى تعصيبًا.

    ثانيًا: بوفاة أخ السائل عام 2001م عن المذكورين فقط يكون لزوجته ثمن تركته فرضا؛ لوجود الفرع الوارث، ولولديه الباقي للذكر منهم ضعف الأنثى تعصيبًا.

    ثالثًا: بوفاة والدة السائل عام 2003م بعد أول أغسطس سنة 1946م تاريخ العمل بقانون الوصية رقم 71 لسنة 1946م يكون لأولاد ابنها المتوفى قبلها وصية واجبة بمقدار ما كان يستحقه والدهم ميراثا لو كان موجودا على قيد الحياة وقت وفاة والدته في حدود ثلث التركة طبقا للمادة 76 من القانون سالف الذكر.

    فبقسمة التركة على 16 سهمًا يكون لولدي ابنها منها سهمًان للذكر منهم ضعف الأنثى تعصيبًا وصية واجبة، والباقي وقدره 14 سهمًا يوزع على الورثة الأحياء للذكر منهم ضعف الأنثى تعصيبًا.

    هذا إذا كان الحال كما ورد بالسؤال ولم يكن للمتوفى أولًا وثانيًا ورثة آخرون غير من ذكروا، ولم تكن المتوفاة ثالثًا قد أوصت بشيء لولدي ابنها المتوفى قبلها أو أعطتهم شيئًا بغير عوض عن طريق تصرف آخر.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    المبادئ:-
    1- للزوجة الثمن فرضا عند وجود الفرع الوارث.

    2- للأولاد ذكورًا وإناثًا الباقي تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين.

    3- لأولاد الابن المتوفى وصية واجبة بمقدار ما كان يستحقه والدهم ميراثا لو كان موجودا على قيد الحياة وقت وفاة والدته في حدود ثلث التركة طبقا للمادة 76 من القانون رقم 71 لسنة 1946.

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 1432 لسنة 2004 تاريخ النشر في الموقع : 15/12/2017

    المفتي: علي جمعة محمد
    تواصل معنا

التعليقات