• مسألة

    يقول السائل: توفي رجل عن: 1- زوجة.

    2- ثلاث بنات.

    3- ثلاث بنات ابن.

    4- أختين شقيقتين.

    والتركة ثمانية وعشرون قيراطا أرضا زراعية.

    فما نصيب كل وارث ومستحق؟

    إذا كان الرجل المسؤول عنه قد توفي بعد أول أغسطس سنة 1946م تاريخ العمل بقانون الوصية رقم 71 لسنة 1946م يكون لبنات ابنه المتوفى قبله في تركته وصية واجبة بمقدار ما كان يستحقه والدهن ميراثا لو كان على قيد الحياة وقت وفاة والده في حدود الثلث، ولما كان ذلك المقدار يزيد عن الثلث فيرد إليه طبقا للمادة 76 من ذات القانون.

    وبقسمة تركة الرجل المتوفى إلى تسعة أجزاء؛ يكون لبنات ابنه المتوفى قبله منها ثلاثة أجزاء: لكل حفيدة من الثلاث جزء واحد: ثلاثة قراريط وسهمًان وثلثا سهم وصية واجبة، والباقي وقدره ستة أجزاء يكون هو التركة التي تقسم على ورثته الأحياء وقت وفاته: لزوجته ثمنها قيراطان وثمانية أسهم فرضا؛ لوجود الفرع الوارث، ولبناته الثلث ثلثاها بالسوية بينهن فرضا؛ لتعددهن وعدم وجود المعصب لهن، فيكون لكل بنت من الثلاث أربعة قراريط وثلاثة أسهم وخمسة وخمسون من مائة من السهم تقريبا، ولأختيه الشقيقتين الباقي بعد الثمن والثلثين مناصفة بينهما؛ لصيرورتهما عصبة مع البنات؛ لما ورد في الأثر من أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يجعل الأخوات مع البنات عصبة، فيكون لكل أخت شقيقة من الاثنتين قيراط واحد واثنان وعشرون سهمًا وثلثا سهم.

    هذا إذا كان الحال كما ورد بالسؤال وإذا لم يكن للمتوفى المنوه عنه وارث آخر، ولا فرع يستحق وصية واجبة غير من ذكروا، وإذا لم يكن قد أوصى لبنات ابنه المتوفى قبله بشيء ولا أعطاهن شيئًا بغير عوض عن طريق تصرف آخر وإلا خصم من نصيبهن في الوصية الواجبة.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    المبادئ:-
    1- لبنات الابن وصية واجبة بمقدار ما كان يستحقه والدهن ميراثا لو كان على قيد الحياة وقت وفاة والده في حدود الثلث.

    2- للزوجة الثمن فرضا عند وجود الفرع الوارث.

    3- للبنات الثلثان بالسوية بينهن فرضا عند تعددهن وعدم وجود المعصب لهن.

    4- للأختين الشقيقتين الباقي مناصفة بينهما عند صيرورتهما عصبة مع البنات.

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 180 لسنة 2006 تاريخ النشر في الموقع : 15/12/2017

    المفتي: علي جمعة محمد
    تواصل معنا

التعليقات