• الذكر الجماعي

    بعض الشباب يقيمون درسًا في الفقه أو الحديث.

    وبعد الدرس يستغفرون الله عز وجل ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم، ويهللون جماعة وهم جالسون، وقبل الدرس يقرؤون ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من أوراد الصباح والمساء (المأثورات) بشكل جماعي أيضًا، فهل في هذا العمل مانع شرعي؟ علمًا بأن المقصود من الذكر الجماعي تعويد الحضور -وخاصة أن كثيرًا منهم من العامة- على ذكر الله سبحانه وتعالى، وعلى اعتياد تلاوة ما ورد من أذكار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصباح والمساء، وتصحيح قراءتهم لها، وخاصة أنه لا يخلو درس من وجه جديد غالبًا.
     

    اشتراك مجموعة في الأذكار المأثورة أو الأدعية الواردة أو قراءة القرآن بصوت واحد جائز بشرط عدم التشويش على المصلين أو غيرهم مما هم فيه من عمل مشروع، ولاسيما إذا كانت هذه الطريقة تساعد على النشاط وتعليم غير المتعلم، وبشرط ألا تعتقد هذه الكيفية أنها واجبة أو مسنونة بصورتها وإنما هي وسيلة لتعليم غير المتعلم، وللتعاون على البر والتقوى، واللجنة تشير إلى أنه لبعض علماء المالكية فتوى بهذا الشأن تنظر في (ج1ص281) من كتاب المعيار المعرب لأحمد بن يحيى الونشريسي المالكي، كما استند النووي في جواز رفع الصوت بالذكر إلى حديث في الصحيحين، عن ابن عباس أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال ابن عباس: «كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته» الأذكار ص67.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 25 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة