• إكراه الخدم على الدخول في الإسلام

    في بعض الحالات يتم إجبار الخادمات على الدخول في الإسلام من قبل كفلائهن رغمًا عن إرادتهن بالتهديد، فيشهرن إسلامهن في اللجنة مكرهات، مما قد يسبب ارتدادهن عن الإسلام، واللجنة تسأل:

    1- ما هو الحكم الشرعي في إكراه الكفلاء خادماتهن في الدخول في الإسلام؟

    2- كيف تتصرف اللجنة في مثل هذه الحالات؟

    لا يجوز إكراه الخادمة غير المسلمة على الدخول في الإسلام بغير رضاها لقوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ [البقرة: 256] ولو أكره أحد خادمته على الدخول في الإسلام بغير رضاها لم يعتد بإسلامها وعلى ذلك لا تعد مرتدة لو عادت إلى دينها السابق.

    وعلى لجنتكم أن تبين الأمر قبل أن تعرض الإسلام على مثل هذه الخادمة وتحاول تحبيبها في الإسلام ببيان محاسنه.

    فإن استجابت فبها، وإلا فإن عليها أن تنصح الكفيل بالتريث مع ترغيبها وإرشادها إلى محاسن الإسلام بالكلمة والسلوك الإسلامي حتى تقتنع بالإسلام وترغب به طواعية من غير ضغط ولا إحراج.

    فإذا أبى الكفيل إلا الإكراه، فلا حرج على اللجنة في عدم تلقينها الإسلام وإشهار إسلامها.

    والله أعلم.

    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 57 تاريخ النشر في الموقع : 27/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات