• طهارة الماء المقطَّر

    اطلعت اللجنة على المقال المنشور في جريدة يومية تحت عنوان (مياه الكويت لا تصلح للوضوء).

    وإيضاحًا للحكم الشرعي في المسألة.

    الماء المقطر هو ماء طبيعي أزيل منه ما كان يحمله من أملاح، وإضافة المياه الصليبية (قليلة الملوحة) إليه لا تخرجه عن طهوريته لأن كلًا منهما ماء طهور، وليس اختلاط الأشياء به مخرجًا للماء عن طهوريته إلا إذا خرج الماء عن طبعه من الرقة والسيلان أو زال عنه اسم الماء، أما إذا بقي إطلاق اسم الماء عليه فإنه طاهر أي مطهر، ولهذا فالوضوء والغسل بالماء المقطر المضاف إليه الماء الصليبي أو المضاف إليه بعض المطهرات كالكلور وضوء وغسل صحيحان.

    كما يرجى أن يرجع في كل شيء إلى أهل الذكر فيه منعًا لتبلبل الأفكار والجرأة على الله بالحكم على الشيء بأنه حلال أو حرام، قال تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 43].

    والله أعلم.


    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 259 تاريخ النشر في الموقع : 27/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة