• السقط الذي تصبح به المرأة نفساء

    كلنا يعلم أن الحمل والحيض لا يجتمعان عندما تتلقح البويضة بالكائن المنوي، وإذا شاء الله الحمل لا ينزل الحيض أبدًا، وهناك كثير من السيدات ولأسباب طبية كثيرة ليس هنا مجال لذكرها يعانين من نزول الدم أثناء فترة الحمل، وقد يستمر ذلك حتى الشهر التاسع، والسؤال إذا كان نزول الدم، وتبعه إجهاض كما نعلم إذا كان أقل من 120 يومًا يعتبر نفاسًا، السؤال قد يزيد أو ينقص عمر الحمل بأشعة السونار عن العد الحيضي؛ فعلى أيهما نعتمد؟ عمليًا نرى قلب الجنين ينبض بالسونار قبل 120 يومًا.

    أحيانًا يكون واضحًا عند 40 أو 50 يومًا؛ فهل يدخل ذلك في باب الروح أم لا؟

    ذهب الفقهاء إلى أن السقط الذي استبان بعض خلقه كأصبع أو غيره ولدٌ تصير به المرأة نفساء؛ لأنه بدء خلق آدمي.

    وأما إذا قال أهل الخبرة والاختصاص: إن ما نزل منها لم يستبن شيء من خلقه، وأنه ليس أصلًا لآدمي؛ فإن الفقهاء يرون أن المرأة لا تصير به نفساء، وعليه: فلا عبرة بغير ذلك.

    والله أعلم.


    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 295 تاريخ النشر في الموقع : 27/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة