• التصرف بأثاث المسجد القديم

    هل يجوز التصرف بالسجاد القديم المرفوع من المساجد للاستعمال الشخصي؟ وهل يمكن نقل السجاد أو غيره إلى مسجد آخر وذلك في حالة ما إذا كان من ميزانية الوزارة أو من المتبرعين؟ علمًا بأنه كثيرًا ما ينقل الذي يستبدل بالمسجد إلى مخازن الوزارة فيتلف لبقائه فترة طويلة في الشمس والمطر أو يباع بثمن زهيد.

    هناك تفصيلًا بين ما إذا قدمت الدولة بديلًا أفضل من السجاد أو الأثاث القديم وبين ما إذا لم تقدم شيئًا من ذلك، فإذا قدم بديل أفضل فإن القديم (سواء أصله من ميزانية الوزارة أو مما وقفه أهل الخير) يصبح مملوكًا للدولة ويجوز التصرف به تبعًا للأنظمة المتبعة في الدولة من بيع أو تمليك بغير عوض، وأما إذا لم يقدم بديل فإن السجاد أو الأثاث القديم ينقل إلى مسجد آخر إذا كان ينتفع به فيه، فإن كان لا ينتفع به فإنه يتصدق به عينًا أو يباع ويتصدق بثمنه، وحيث جاز التصدق بشيء من ذلك أو بثمنه فلا يجوز التصدق به إلا على من كان من أهل الصدقة كالفقراء والمساكين وفي سبيل الله وابن السبيل ونحو ذلك.

    وأما ما ذكر في السؤال من أن بعض الأثاث المستعمل قد ينقل إلى مخازن الوزارة فيتلف لبقائه مدة طويلة في الشمس والمطر فإن الواجب على المسؤولين عن ذلك اتخاذ الإجراءات لصيانة هذه الأموال لما ورد في الشرع من النهي عن إضاعة المال.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 102 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة