• دفع الزكاة والصدقات لمبرة خيرية مرخصة

    نحن مبرة خيرية، وهذه المبرة تقوم بأعمال البر والخير والإحسان المختلفة حسب النظام المعمول به في قانون المبرات والجمعيات الخيرية؛ لذا نرغب من فضيلتكم التكرم بالإجابة عن الأسئلة الأتية:

    - هل يجوز إعطاء زكاة الأموال للمبرة إذا أنفقت حسب المصاريف الشرعية المذكورة في القرآن الكريم.

    - هل يجوز التبرع لها بالصدقات العامة التي ستنفق إن شاء الله في أعمال البر والإحسان؟

    * ملخص النظام الأساسي لهذه المبرة الخيرية:

    - دعم وإنشاء المشاريع الخيرية المتميزة.

    - إنشاء دور ومساعدة الأسر المحتاجة خاصة في المجتمع الكويتي.

    - العناية بتحقيق ونشر كتب التراث والدراسات الإسلامية.

    - تقديم المنح التشجيعية والدراسية للباحثين والمتفوقين في مختلف المجلات الدينية والعلمية والأدبية.

    - مساعدة مراكز البحوث المتخصصة.

    - تقدمي العون للمسلمين ومساعدتهم في الكوارث والنكبات.

    - للمبرة القيام بأي نشاط آخر من أعمال البر والنفع العام، أو من شأنه تحقيق الهدف العام، وذلك طبقًا لما يقرره مجلس الإدارة، ويشترط ألا يتعارض ذلك مع أغراض المبرة وقوانين الدولة.
     

    بعض مصارف هذه المبرة التي حددها نظام تأسيسها يدخل في المصارف الشرعية للزكاة، وبعضها لا يدخل في مصارف الزكاة.

    وعليه: فال بأس بأن يدفع لهذه المبرة بعض أم وال الزكاة لتصرفها في مصارف الزكاة الشرعية المنصوص عليها بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[٦٠]﴾ [‏التوبة: 60] التي نص عليها في نظامها دون المصاريف الأخرى.

    أما الصدقات العامة التي فوض أصحابها المبرة في صرفها؛ فلا مانع من دفعها لهذه المبرة أيضًا، ولها أن تصرفها في مصارفها الخيرية مطلقًا. وأما الصدقات المشروطة فيجب التقيد في صرفها بالشروط التي حددها أصحابها، وذلك كله في حدود ما تسمح به الأنظمة والقوانين في الدولة.

    والله أعلم.
     

    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 871 تاريخ النشر في الموقع : 27/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة