• هل زكاة الفطر تخرج طعامًا أو نقدًا؟

    ما الأفضل في إخراج زكاة الفطر: طعام أو نقد؟

    زكاة الفطر واجبة على كل فرد من المسلمين صغير أو كبير ذكر أو أنثى حر أو عبد، وذلك بناء على الحديث المتفق عليه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى كُلِّ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ»[1].

    والمقدار الواجب إخراجه في صدقة الفطر عن كل فرد هو صاع نبوي من الأرز ونحوه، مما يعتبر قوتًا غالبًا في البلد، فيجوز إخراج زكاة الفطر من الأقوات كالقمح والتمر والذرة والدقيق والأَقِط (اللبن المجفف)، والحليب المجفف (البودرة)، والجبن واللحوم معلبة أو غير معلبة؛ نظرًا لتعدد المقيمين في الكويت وتعدد أغراضهم، والمقصود بغالب قوت البلد هو: كل ما يصلح لأن تتغذى به الأجسام على الدوام أي تقوم بُنية الجسم باستعماله بحيث لا تفسد عند الاقتصار عليه، فليس من القوت الفواكه كالتفاح والبرتقال وكذلك الأدوية وما يؤكل في حال الاضطرار.

    وذهب بعض الفقهاء إلى أن دفع القيمة في صدقة الفطر أفضل من دفع العين في حال السعة، لكونها أعون على دفع حاجة الفقير، أما في حالة الشدة (قلة الأقوات) فدفع العين أفضل.
     

    1) البخاري (رقم 1503)، ومسلم (رقم 984).

    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 906-1 تاريخ النشر في الموقع : 27/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات