• تقصير حملة الحج والتنازل عن الشكوى ضدها

    أديت فريضة الحج هذا العام، وللأسف فإن الحملة التي قمت معها لم توف ببعض التزاماتها، وكذلك وجد تفاوت في الأسعار بالنسبة للأشخاص، وعند رجوعنا قمنا نحن مجموعة من الحجاج بعمل شكوى بخصوص أن الحملة كانت مقصرة في بعض التزاماتها نحونا وفصلنا كل شيء.

    ولقد قام المسؤولون بالوزارة ببحث الشكوى والتأكد منها واتخذت الإجراءات ضدها فعلًا، وحاليًا أصحاب هذه الحملة يحاولون معنا للتنازل عن هذه الشكوى لأن الموضوع تطور فعلًا، وهم معترَّضون للعقوبة.

    هل لو قمت بالتوقيع على تنازل عن هذه الشكوى فيه ما يخالف الدين؟ خصوصًا وأنهم ممكن أن يقوموا بتكرار هذا الموقف مع آخرين في العام القادم.

    أفيدونا أفادكم الله.

    إذا كانت الشكوى تتعلق بالتقصير في توفير مناسك الحج للحجاج وظن أنه إذا تم التنازل عنها الآن سوف يتكرر التقصير منه في الأعوام القادمة فلا يجوز التنازل عنها، لما فيه من إضاعة حق الله تعالى بتعريض الحجاج لفساد حجهم أو الإخلال فيه، فإن ظن أنه لن يعود لمثل هذا التقصير في مستقبل الأيام وتعهد بذلك أمام سلطة رسمية فلا بأس بالتنازل عن الشكوى.

    وإن كانت الشكوى للتقصير في بعض الأمور الشخصية أو المالية فيجوز التنازل عنها مطلقًا؛ لأنها تتعلق بحقوق شخصية للشاكين وبخاصة إذا ظنَّ أنه لن يعود لمثلها في المستقبل.

    والله أعلم.

    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 1110 تاريخ النشر في الموقع : 27/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة