• العجز عن أداء النذر في وقته

    امرأة نذرت أن تصوم لله تعالى كل عام ستًا من شوال مدى حياتها.

    وفي شوال ما ولدت وبقيت نفساء حتى انقضى شوال، فما تمكنت من وفاء نذرها في ذلك العام، فماذا تفعل؛ هل تكفّر عن نذرها كفارة يمين ويلغى نذرها مدى الحياة بسبب هذا القطع، أم هل تقضي ستًا من شوال بعد نقائها ويبقى نذرها ساريًا مدى الحياة كما نذرت، أم لا شيء عليها للعذر القهري ويبقى نذرها ساريًا؟ ما الحكم الشرعي في ذلك؟ أفتونا مأجورين.

    اختلف الفقهاء في هذه المسألة المستفتى عنها، فيرى بعض الفقهاء أن على هذه المرأة أن تقضي ما فاتها من نذرها بعد طهرها بعد شوال، ما دامت لم تستطع أداء النذر فيه بسبب ولادتها، على رأي بعض الفقهاء، وتبقى على نذرها مدى الحياة ما دامت قادرة على الوفاء، كالصلاة إذا فات وقتها فإنها تقضى بعده، فكذلك النذر؛ ويرى المالكية أنه لا قضاء ولا كفارة عليها في هذا العام.

    وذهب الحنابلة إلى وجوب القضاء والكفارة.

    والله أعلم.

    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 1158 تاريخ النشر في الموقع : 27/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة