• إدخال آليات إلى المقبرة

    عرض على اللجنة الكتاب المقدم من رئيس مجلس إدارة شركة عقارية ونصه الآتي: نتوجه إليكم بطلبنا بالسماح لنا باستخدام شريط من المقبرة والموازي للفندق بعرض لا يتجاوز مترين لمدة يوم واحد فقط لرفع خزانات المياه إلى مكانها، ونتعهد لكم بضمان إعادة الوضع إلى حالته الأصلية.

    وقد طلب وكيل الوزارة من اللجنة بأن تقوم بزيارة الموقع المخصص لوضع الخزانات وفحص الموقع المطلوب من المقبرة لإدخال الرافعة، والإفادة بالحكم الشرعي في ذلك.

    وبناء عليه قام كل من الشيخ حسن مناع والشيخ محمد الأشقر ومقرر اللجنة بالزيارة، واتضح أن هذا السطح الذي ستوضع عليه الخزانات مغلق من جميع الجهات سوى الجهة المقابلة للمقبرة.

    وأفاد المهندس فيصل أن الخزانين المراد وضعهما على هذا السطح لا يستغرق رفعهما أكثر من عدة ساعات فقط.

    وبعد الانتهاء من زيارة الفندق قام الأعضاء بزيارة المقبرة، وكان في الاستقبال مسؤول المقابر بالبلدية الشيخ يوسف حماده حيث قام والأعضاء بالاطلاع على الموقع المطلوب من المقبرة لإدخال الرافعة، وأفاد الشيخ يوسف حماده أنه عندما شرع في حفر الموقع المخصص لبناء الفندق انهار السور المقابل له، مما أدى إلى ظهور بعض الجماجم والعظام، وهذا يدل دلالة واضحة أن بعض القبور تقع تحت السور المقابل للفندق مباشرة، وقد قام الفندق بإعادة بناء هذا السور بعد ذلك.

    إذا لم تكن هناك وسيلة أخرى لرفع الخزانات إلا بدخول الرافعة إلى مكان المقابر فإنه يرخص بدخولها لهذه المهمة، على أن لا يتجاوز ذلك قدر الحاجة، سواء في المساحة أو في الزمن، ولا سيما أن القبور في هذه الأماكن -كما لاحظت اللجنة- قد اندرست.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 215 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة