• اليمين الغموس

    طلبت للشهادة في واقعة اعتداء على أحد المسلمين، وكنت حاضرًا هذه الواقعة، وقد دافعت عن ذلك الرجل، لم يصب بأي إصابات إلا أن زجاج سيارته الخلفي قد تهشم.

    ولكن نظرًا لظروف معينة طلبت منه أن يعفو عن استدعائي لهذه الشهادة لظروف أخبرته بها ولكن أصر على ذلك.

    وكنت أعتقد في ذلك الوقت بأنني لو قلت الذي حدث أمام النيابة أن الشاب الذي اعتدى على هذا الرجل سيسجن، وبالتالي سوف أتضرر وأسرتي من ذلك الموضوع، فحلفت أمام النيابة بأنني لم أكن موجودًا ولم أرً أحدًا، فما موقف هذا اليمين وجزاكم الله خيرًا؟

    هذا إثم كبير ويمين غموس، وعلى السائل أن يستغفر الله عز وجل كثيرًا ويتصدق ويدعو لهذا الشخص بالخير، ولا تجب عليه الكفارة، فإن أخرجها فلا بأس.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 230 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة