• يُطلِق بلا قصد ولا يفهم معناه

    كنت أتحدّث مع زميل لي في موضوع ما، فتحدّث شخص ثالث وقال: لا تقل كلمة (طالق) اتقِ الله، وأنا لم أقل كلمة طالق أبدًا، إلا بعد أن تحدّث هذا الشخص فقلت له: (طالق)، ولم تكن نيّتي الطلاق أبدًا ولم أقصد أن أُطلّق أبدًا، ولكن خرجت مني هذه الكلمة دون قصد، وقد تابعت حديثي بعد أن قُلْتُها، فهل يقع بقولي هذا طلاق؟ وكل هذا حصل قبل الدخول والخلوة.

    أفتونا مأجورين.

    ثم دخل المستفتي إلى اللجنة، وأكّد ما جاء في استفتائه، وأكّد أيضًا أنه لم يكن الكلام يدور حول موضوع الزواج، وأن ذاك الشخص فاجأه بما ورد في الاستفتاء من نهي عن التلفظ بتلك الكلمة.

    ما دام المستفتي يُقِرُّ بأن هذه الكلمة خرجت منه من غير فهم لٍمعناها، ولا قصدٍ للطلاق بها، ولا كانت المذاكرة تتضمَّن ذلك المعنى، فهي كلمة لغو لا يقع بها طلاق، وتبقى زوجته معه على ثلاث طلقات، وقد نصحته اللجنة بتجنّب التلفظ بالطلاق.

    والله أعلم.

    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 2228 تاريخ النشر في الموقع : 28/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات