• نوى الطلاق وأخبر به فوقع وبانت بوضع الحمل

    تزوجت عام 1988م بامرأة ثانية وبقيت معها خمسة شهور، وطابت نفسي منها، وذهبت إلى المحكمة لأطلّقها وكانت امرأتي حاملًا، فقالوا لي في المحكمة: لا نطلقها لك الآن، وإنما إذا وضعت ولدها نطلقها لك، وبعد ما وضعت مولودًا ذكرًا عدلت عن طلاقها، فما هو الحكم الشرعي في هذا الأمر؟ أرجو إفتائي ولكم الشكر.. واستفسرت اللجنة من المستفتي ما كتب في طلب الاستفتاء، وأفاد بأن أكثر من شخص سأله من موقفه مع زوجته وكان يقول لهم بأنه طلّقها على نيّة أنه سوف يطلقها، وذلك قبل أن تضع، وهي الآن قد وضعت، علمًا بأنه بعد إخباره عن طلاق زوجته لم يعاشرها ولم يختل بها حتى الآن.

    وقع بما جاء في الاستفتاء طلقة، وبانت منه زوجته بوضع الحمل، ويَحِلُّ له أن ينكحها بعقد ومهر جديدين بإذنها ورضاها، وتكون معه بعد ذلك على طلقتين.

    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 2245 تاريخ النشر في الموقع : 28/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات