• تجوز مراجعة المطلقة رجعيًّا في عِدّتها ولو غيابيًّا

    أنا متزوج من زوجتي الثانية منذ عشر سنوات تقريبًا، ونطقت بالطلاق مرتين؛ كالتالي: اليمين الأول: تاريخه: منذ ثلاث سنوات تقريبًا - لفظه: حصل خلاف بيني وبينها فقلت لها: (طالق طالق طالق).

    المراجعة: سألتُ أحد المشايخ فأفتاني بمراجعتها واحتسبها طلقة أُولى، وقد راجعتها أمامه.

    اليمين الثاني: تاريخه: منذ شهر ونصف تقريبًا؛ فقد حصل خلاف بيني وبينها، وكنت أريد السفر فقد طلبت مني الطلاق، فقلت لها: (طالق طالق طالق)، ثم سافرت إلى الكويت، ولم أُراجعها منذ حصول الطلاق.

    ملاحظة: الزوجة في بلدها وأريد الآن مراجعتها، أفتونا جزاكم الله خيرًا.

    وقد استوضحت منه اللجنة عن الموضوع بتوجيه الأسئلة التالية: السؤال: كم مرّة طلّقت زوجتك منذ زواجكما إلى الآن؟ الجواب: مرتان.

    السؤال: ما هي ظروف الطلقة الثانية؟ الجواب: حصل خلاف بيني وبينها يوم سفري إلى الكويت بسبب إصرارها على الاستقلال بمفتاح البيت أثناء غيابي، ولمّا اشتد الخلاف قالت لي: لازم تطلقني، فقلت لها: (طالق طالق طالق)، والآن أرسلت لي رسالة تطلب فيها الحكم الشرعي فيما حصل منّي.

    السؤال: هل حصل منك طلاق غير ما ذكرت؟ الجواب: لا.

    السؤال: متى حصل الطلاق الأخير؟ الجواب: قبل شهر ونصف تقريبًا، أي بتاريخ 25/9/1992 م.

    السؤال: هل هي حامل؟ الجواب: لا.

    إذا كان الأمر كما ذكر المستفتي؛ فإنّ ما صدر منه في المرّة الثانية يعتبر طلقة ثانية رجعية، وله مراجعتها ما دامت في العِدّة، وبناء على رغبة المستفتي فقد لقنته اللجنة نص المراجعة، وراجع زوجته في غيابها أمام اللجنة، وتبقى معه على طلقة واحدة؛ فإن طلّقها فلا تحلُّ له من بعد حتى تنكح زوجًا غيره.

    والله أعلم.

    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 2288 تاريخ النشر في الموقع : 28/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات