• الرشوة لزيادة المبيعات

    نحن شركة تجارية تعمل في مجال استيراد وبيع العطور والمواد الغذائية والاستهلاكية جملة ومفرقًا، ونقوم بتسويق بضائعنا للجمعيات التعاونية.

    ونحن كشركة تجارية نتعامل مع الجمعيات التعاونية نلاقي صعوبات لا حدود لها بإقناع إدارة الجمعية ككل، والعاملين فيها بإدخال صنف معين إلى سوق الجمعية حيث جرت عادة بعض الشركات المتعاملة مع الجمعية بإعطاء هدايا لبعض العاملين في الجمعية لقبول بعض أو كل بضائعها والاستمرار بعرض هذه الأصناف في سوق الجمعية.

    ونحن كشركة رأينا أن نكون على علاقات طيبة مع العاملين عن طريق الكلمة الطيبة والابتسامة وبشاشة الوجه وحسن الأخلاق، وبما أن بعض العاملين في الجمعية يطلب ما يسمى هدية، وتؤخذ على الأشكال التالية:

    1- مبالغ نقدية.

    2- سلع عينية إما من نفس البضاعة المعروضة للجمعية أو أصناف أخرى تبيعها الشركة يطلبها العامل لرغبته بها ولا يريد شراءها.

    3- هدايا مجانية تقدمها الشركات الأجنبية لتقديمها لزبائننا كعينات أو هدايا.

    4- عينات وهدايا لأجل الدعاية من نفس السلعة المعروضة للبيع تقدمها الشركات المصنعة للسلعة لترويج البضاعة ليسمح للزبائن بتجربتها قبل الشراء وهذه العينات تكلف الشركة مبلغًا بسيطًا جدًا أو لا تكلف شيئًا إطلاقًا.

    5- هدايا سنوية تساعد على نشر اسم الشركة في السوق وتكلف مبالغ بسيطة.

    6- هدايا سنوية غالية الثمن كذلك لنشر اسم الشركة في السوق.

    يرجى الأخذ بعين الاعتبار بأنه إذا لم نقم بتوزيع بعض أنواع الهدايا المشار إليها، فإن مصالحنا سوف تتعطل، مما يعرض الشركة للخسارة.

    لذلك نرجو إفادتنا عن أشكال الهدايا التي يمكننا تقديمها من المواد المبينة أعلاه.
     

    الصور التي ذكرت في السؤال من قبيل الرشوة المحرمة، فلا يجوز إعطاؤها أو أخذها وإن أعطيت للجمعيات نفسها فلا بأس ولا بأس بتوزيع العينات التي جرت العادة بتوزيعها على الجمهور للدعاية التجارية فقط لتعريف الناس بهذه البضاعة.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 334 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة