• ممارسة المرأة الألعاب الرياضية

    ما حكم الشرع في مشاركة المرأة في البطولات الرياضية النسائية، وأن تنشئ الدولة فرقًا نسائية تشارك في البطولات المحلية والدولية؟ علمًا بأن هذه البطولات وإن كانت نسائية، إلا أن طاقم الحكام فيها من الرجال، وكذلك يوجد جمهور يحضرون المباريات وينظرون ويشجعون اللاعبات، وكذلك فتح مثل هذا الباب يجعل الأمر يتطور لأن تشارك المرأة في ألعاب تتنافى مع أنوثتها مثل لعبة الجودو والكراتيه وغيرها، وكذلك هناك من الألعاب ما يتطلب أن يلبس المشارك فيها لباسًا فاضحًا لا يتماشى مع الدين، مثل اللباس الخاص بالسباحة، وكذلك الجمباز، وهو لباس ضيق وقصير وفاضح.

    فهل يجوز -بعد هذا- أن تشارك في هذه البطولات وما هي المصلحة المرجوة من ذلك؟ وهل مشاركة الرجال غير كافية لتحقيق هذه المصالح إن وجدت؟ وعلى افتراض الجواز ما هي الضوابط المطلوبة؟ أفتونا مأجورين.

    لا مانع من ممارسة المرأة للألعاب الرياضية المناسبة لطبيعتها، والمشاركة في البطولات الخاصة بالنساء، مع التزام الشروط التالية: أولًا: أن يؤمن اطلاع الرجال عليهن، وذلك بحجب المكان حجبًا كاملًا عن النظر.

    ثانيًا: أن تتولى مشرفات من النساء تدريبهن والإشراف عليهن.

    ثالثًا: يشترط فيما تلبسه المرأة أن يكون ساترًا لمحل العورة، وأقله ما بين الصدر والركبة، ويشترط فيه ألا يكون ضيقًا يصف موضع العورة، أو رقيقًا يشف بأن يظهر منه لون البشرة.

    رابعًا: لا يجوز أن تتعرى النساء عند الاستحمام أو تبديل الثياب أمام بعضهن.

    والله أعلم.

    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 2981 تاريخ النشر في الموقع : 28/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات