• مجالسة أهل الكبائر

    صاحبي يكلم عشيقته بالهاتف، وأحيانًا باللقاء أمامي، فهل عليَّ شيء من الإثم؟

    يجب عليك نصح صديقك وتخويفه من الله تعالى، ليبتعد عن هذا العمل الآثم فإن لم يمتثل لنصحك، ولم يمكنك تحويله عن هذا المنكر؛ فعليك الابتعاد عنه.

    قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ [الأنعام: 68].

    قال المفسرون: وهذا دليل على أن مجالسة أهل الكبائر لا تحل.

    والله أعلم.

    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 2986 تاريخ النشر في الموقع : 28/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات