• المصالحة بين متخاصمين حول أقساط حافلة

    اشتريت من أحد الأشخاص باصًا بقيمة 3500 د.ك، ودفعت له دفعة أولى مبلغ 400 د.ك، ثم دفعت له مبلغا آخر هو 200 د.ك، ثم صرفت على الباص مبلغ 181 د.ك للتصليحات.

    وقد تأخرت في دفع القسط الثاني مدة 10 أيام، ففوجئت بأنه باع الباص لشخص آخر، وردَّ لي فقط مبلغ 140، مدعيًا أنه باع الباص بخسارة، وهذا كل ما أستحقه مما دفعته له، وأنا الآن أرجوه أن يرد لي كامل المبلغ الذي دفعته له.

    فأرجو إفتائي، هل يجوز له أخذ هذا المبلغ، وبأي وجه يحق له أخذه؟ علمًا بأن الباص لم يعمل أكثر من أسبوعين فقط للعطل المستمر، وهو أعلم بهذا الموضوع.

    ثم دخل المستفتي إلى اللجنة، وأكد لها ما ورد في نص الاستفتاء.

    وبعد ذلك حضر أمام اللجنة الشخص المعني بالاستفتاء، وهو أحمد، فأفاد بأنه لم يبع الباص إلا بعد أن استأذن من المستفتي، وذلك لأن المستفتي تأخر في سداد ما عليه من الأقساط، وباعه بخسارة ألف دينار؛ لفوات موسم المدارس، وهو الوقت الذي تم فيه بيع الباص.
     

    وبعد أن استمعت اللجنة إلى إفادة المستفتي والطرف الآخر، عرضت عليهما الصلح والاشتراك بتحمل الخسارة وهي ألف دينار مناصفة، وحثت اللجنة مالك الباص الأصلي أن يزيد المستفتي، وقد استجاب لذلك، ودفع له مبلغ (60) دينارًا فوق المئة وأربعين التي كان قد دفعها له سابقًا، ورضي المستفتي بذلك، ثم تعانقا أمام اللجنة؛ للدلالة على المصالحة على ما تقدم.
     

    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 3232 تاريخ النشر في الموقع : 28/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات