• تثليج الحيوان المنوي، أو البويضة، أو النطفة الملقحة

    في بعض الحالات التي تخضع لعلاج العقم عن طريق طفل الأنابيب، ومع الالتزام دائمًا بأن التلقيح يتم بين منيِّ الزوج وبويضة مستخرجة من الزوجة، وذلك أثناء قيام الزوجية والمراعاة الدقيقة الصارمة في ضمان عدم اختلاط الأنابيب.. تحت هذه الظروف نحتاج في بعض الأحيان إلى عملية تثليج الحيوان المنوي للزوج أو البويضة للزوجة أو النطفة الملقحة للزوجين، وذلك لاستخدامها لنفس الزوجين في محاولات متكررة لمساعدة الحمل وذلك كله أثناء حياة الطرفين الزوج والزوجة، وأثناء قيام الزوجية.

    نرجو التكرم بتزويدنا برأي الهيئة العامة للإفتاء في شرعية استخدام عملية التثليج لمثل هذا الغرض، علمًا بأن هذه الطريقة توفِّر على الزوجين وعلى الطبيب مشاق كثيرة وتزيد من فرص نجاح علاج العقم للزوجين.

    لا مانع شرعًا لظروف العلاج المشار إليها في نصِّ الاستفتاء من تثليج الحيوان المنوي للزوج، أو البويضة للزوجة، أو النطفة الملقحة للزوجين، وذلك لاستخدامها لنفس الزوجين إذا تم ذلك حال حياتهما وأثناء قيام الزوجية بينهما، مع توفُّر الاحتياطات الواردة في نصِّ السؤال.

    والله أعلم.

    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 3298 تاريخ النشر في الموقع : 28/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة