• لا يقع الطلاق المعلق مع أمر حدث

    تقدم إلى اللجنة السيد/ داود، وأخبر: بأنه جاء إلى مقر لجنة الفتوى مع أحد أقارب زوجته، وأفاد أنه تشاجر مع زوجته، وقال لها: (أنت طالق) ولم يفارقها، ثم تشاجر معها بعد ذلك، فقال لها: (أنت طالق) وكان هذا منذ أسبوع تقريبًا.

    وبعد عرض الموضوع على الشيخ/ محمد سليمان الأشقر عضو لجنة الفتوى رأى أنه يقع بالقولين السابق واللاحق من هذا المستفتي على زوجته طلقتان، له أن يراجعها ما دامت في العدة وتبقى عنده على طلقة واحدة فقط.

    إلا أن السيد/ داود طلب من اللجنة النظر في الموضوع وذلك لأنه لم يبين الموضوع على الوجه الصحيح للشيخ/ محمد الأشقر لخوفه من قريب زوجته الذي كان معه في ذلك اليوم.

    وقد أوضح للجنة أنه لا يعترض على وقوع الطلاق الثاني، أما الطلاق الأول فكان كما يأتي: قال لزوجته وقد شرب خمرًا: (إذا لم تبيعي الذهب وتعطيني فلوسًا فأنت طالق) وقد باعت الذهب بالفعل وأعطته الفلوس، وأفاد بأنه قد ترك شرب الخمر وتاب عنه.

    لا شيء عليه بقوله في المرة الأولى (إذا لم تبيعي الذهب وتعطيني فلوسًا فأنت طالق) بناء على ما ذكره من أنها باعت الذهب وأعطته الفلوس.

    أما بالنسبة لقوله: (أنت طالق) فيقع بقوله هذا على زوجته طلقة أولى رجعية، له مراجعتها ما دامت في العدة وتبقى عنده على طلقتين.

    وقد أرجع زوجته إلى عصمته أمام اللجنة على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 459 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة