• دية وكفارة القتل الخطأ

    سبق أن حصل معي منذ مدة حادث دهس راح ضحيته رجل غير مسلم، وسجل قضية بهذا الحادث، وقدمت إلى المحكمة المختصة التي أصدرت حكمها ببراءتي من الحادث على اعتبار أنني لا أتحمل أدنى مسؤولية فيما حصل، حيث إن سرعتي كانت أقل من السرعة المقررة بسبب الازدحام، ولأن تصرفات المتوفى وسط الشارع وتردده في قطع الطريق هو الذي أدى إلى وقوع الحادث، وقمت بالصيام لمدة ثلاثة أيام مبتدئًا بكفارة الصيام لمدة شهرين ولكني انقطعت حيث أفادوني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عندما سألتهم بالهاتف بعدم وجوب الكفارة، إلا أن ضميري لا يتوقف عن التأنيب والخوف من عقاب الآخرة على اعتبار أنني أزهقت روحًا بشرية.

    لذا أرجو التكرم وإفادتي هل تجب الكفارة ونوعها، في هذه الحالة وفي حالة وجوبها ما هي شروط الكفارة في عتق الرقبة أو الصيام لمدة شهرين؟ وما قيمة ما يدفع في دية غير المسلم هل هو جميعها أو نصفها أو ثلثها وجزاكم الله خيرا؟

    على السائل كفارة وهي: عِتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، ونظرًا لعدم وجود الرقاب لإلغاء الرق دوليًا فإنه تنتقل الكفارة إلى صيام شهرين متتابعين.

    أما بالنسبة للدية فاللجنة ترى: أنها كدية المسلم ومقدارها بالذهب ألف مثقال ذهبًا أي ما وزنه (4.250) كيلو جرامًا ويمكن أن تدفع بالعملات الورقية المتداولة بسعر يوم وقوع الحادث، والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 523 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة