• الاحتفال بعيد الأم

    سؤال حول الاحتفال بيوم عيد الأم الذي هو في الأصل يوم عيد للبهائيين.

    افتضح أمر البهائية وانكشف سترها بعدما ظلت تعمل في الخفاء طيلة 150 عامًا، وللبهائيين عدة شهور هي: 19، وعدة أيام الشهر عندهم 19 يومًا، وعدد أيام السنة البهائية 360 يومًا تنتهي بصيامهم في شهر العلاء البهائي الموافق 20 من مارس، وهم يصومون شهر العلاء البهائي الذي ينتهي يوم 20 من مارس ليصبح يوم فطرهم هذا عيدهم الأكبر المسمى عيد الرضوان يوم 21 من مارس، وقد استطاعت الصهيونية والحركة الماسونية العالمية التي تحارب الأديان في الظلام أن تخدع الشعوب، وأن تستدرجها للاحتفال بهذا اليوم بخدعة عيد الأم (عيد الأسرة) حتى يجعلوا منه يومًا عالميًا تسعد فيه الصهيونية بكونها استدرجت الشعوب وأهل الأديان للاحتفال بهذا اليوم الذي هو يوم عيد الكفر والإلحاد، والسؤال هو: هل يجوز أن نحتفل في عيد الأم بعد ذلك؟

    إذا ثبت أن هذا اليوم عيد ديني عند البهائية فإنه يحظر على المسلمين أن يحتفلوا بهذا اليوم، وأن يميزوه بأي ميزة كانت قصدًا أو بغير قصد، فإذا كان بقصد الموافقة فيكون الإثم أعظم، بل قد أفتى بعض العلماء بكفر من يفعل ذلك، أما إن لم يقصد الموافقة فأقل ما يقال: إنه مكروه تحريمًا.

    والله أعلم.

    ملاحظة: تكررت الفتوى في مجموعة الفتاوى الشرعية رقم: 1048.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 698 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة